تستعد السلطات الإسبانية لتطبيق نظام جديد بمعبر باب سبتة، ابتداء من الاثنين 8 يونيو 2026، يقوم على الفصل بين المسافرين الأوروبيين وغير الأوروبيين، في خطوة تهدف إلى تسريع إجراءات العبور وتقليص الاكتظاظ خلال فترة الصيف.
وقال مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، إن النظام الجديد سيعتمد على تخصيص مسارات منفصلة للمسافرين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي، وأخرى للمسافرين غير الأوروبيين، ومن بينهم المغاربة الحاصلون على تأشيرات شينغن.
وأوضح المسؤول الإسباني أن السلطات ستستعين بأعوان ميدانيين لتنظيم حركة الراجلين وتوجيه المسافرين، وفق صيغة تشبه المعمول بها في المطارات الدولية، دون المساس بإجراءات المراقبة الأمنية المعتمدة في المعبر.
وتبرر مدريد هذا الإ في المطارات الدوليةجراء بكون المسافرين غير المنتمين إلى الاتحاد الأوروبي يخضعون لمراقبة حدودية أكثر تفصيلا، تشمل فحص الوثائق والتأشيرات ومعطيات الدخول والخروج، ما يرفع زمن الانتظار في أوقات الذروة.
وفي إطار إعادة تنظيم المعبر، شرعت السلطات الإسبانية في إزالة عدد من الحواجز المعدنية بممر الراجلين، بهدف توسيع فضاءات الانتظار وتسهيل تدفق المسافرين. كما يرتقب تجهيز المنطقة بمرافق للراحة، بعد انتقادات متكررة بشأن طول الطوابير وظروف الانتظار.
وتأتي هذه الإجراءات قبل انطلاق عملية عبور المضيق، المعروفة مغربيا بعملية “مرحبا 2026”، التي تشهد سنويا تنقل أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بين أوروبا والمغرب.
وتتوقع السلطات الإسبانية أن تعرف عملية العبور لهذه السنة ضغطا إضافيا، بفعل ارتفاع عدد المسافرين، وتزامن ذلك مع تشغيل أنظمة مراقبة حدودية رقمية أكثر صرامة، خاصة في معبر باب سبتة.
ويراهن الجانب الإسباني على هذه الإجراءات لتفادي اختناق المعبر خلال فترات الذروة، خصوصا مع ارتفاع حركة الراجلين والمركبات بين سبتة وشمال المغرب.







