اطلع وفد مؤسساتي مغربي، يضم ممثلين عن القنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزيرة الخضراء ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، على الترتيبات المعتمدة بميناء الجزيرة الخضراء في إطار عملية عبور المضيق 2026.
وترأس الوفد المغربي القنصل العام للمملكة المغربية بالجزيرة الخضراء، عبد الله بيدود، إلى جانب أطر دبلوماسية من القنصلية وأعضاء من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من بينهم رئيسة البعثة العقيد مريم مرابط.
وجرت الزيارة بحضور منسقة الإدارة العامة للدولة بمنطقة جبل طارق، إسبيرانسا بيريز، حيث تابع الوفد المغربي سير العمل داخل عدد من النقط الرئيسية المرتبطة بتنظيم حركة المسافرين والمركبات خلال موسم الصيف.
وشملت الزيارة مناطق ما قبل الإركاب، ونقط مراقبة الشرطة الوطنية الإسبانية، والأنظمة المعتمدة لتدبير تدفق المسافرين والسيارات داخل الميناء.
كما اطلع الوفد على الآليات الجديدة للمراقبة الحدودية المرتبطة بالنظام الأوروبي للدخول والخروج، سواء عبر النقط الثابتة أو الأجهزة المحمولة التي يعتمدها عناصر الشرطة لتسريع إجراءات العبور.
وتعد عملية عبور المضيق من أكبر عمليات التنقل الموسمية بين أوروبا وشمال إفريقيا، إذ تعرف كل صيف حركة واسعة للمسافرين، خاصة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ويشكل ميناء الجزيرة الخضراء إحدى أهم نقط العبور في هذه العملية، بالنظر إلى حجم الرحلات البحرية المتجهة نحو المغرب، وموقعه القريب من الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق.
وتؤكد هذه الزيارة أهمية التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية، ومصالح الأمن، والهيئات المتدخلة في العملية، من أجل ضمان عبور آمن ومنظم للمسافرين والمركبات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعدادات المكثفة لموسم الصيف، حيث تراهن السلطات المعنية على تحسين تدبير التدفقات، وتقليص فترات الانتظار، ومواكبة حاجيات المسافرين خلال فترات الذروة.







