نشرت مجموعة “أطلس هاكس”، الخميس، حلقة رابعة من تسريبات صوتية ومراسلات منسوبة إلى مهدي حيجاوي، الموظف السابق في المديرية العامة للدراسات والتوثيق، والتيكتوكر هشام جيراندو، الموجودين في كندا.
وبحسب التسجيلات المنشورة، يواصل حيجاوي توجيه جيراندو في إعداد مضامين موجهة للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تشمل اختيار العبارات، وترتيب الأفكار، وطريقة تقديم الفيديوهات.
وتقدم الحلقة الجديدة معطيات إضافية عن طبيعة العلاقة بين الطرفين، في سياق حملة تستهدف مسؤولين مغاربة، في مقدمتهم المدير العام للمديرية العامة للدراسات والتوثيق، ياسين المنصوري.
وركزت التسريبات الجديدة على شخص يدعى مولاي الحسن الودغيري، قالت التسجيلات إنه يشتغل ضمن التمثيليات الدبلوماسية المغربية. ونسبت إليه اتهامات مرتبطة بملفات في بوردو ومراكش وجنيف، إلى جانب حديث عن رغبته في العمل بباريس.
وتضمنت التسجيلات أيضا حديثا عن شخص آخر وصفه حيجاوي بأنه قريب من المنصوري، مع الإشارة إلى مبالغ مالية كبيرة ومصاريف في الخارج. كما ظهر، وفق التسريبات، حرص حيجاوي على توجيه جيراندو إلى استعمال عبارات محددة أثناء عرض هذه الاتهامات.
وتطرقت الحلقة إلى وفاة شقيق ياسين المنصوري، حيث جرى توظيف هذا المعطى في توجيه انتقادات جديدة للمدير العام للجهاز، مع دعوة جيراندو إلى التركيز على مدة بقاء المنصوري في المسؤولية.
وبالتزامن مع التسجيلات الصوتية، نشرت “أطلس هاكس” مراسلات قالت إنها جرت عبر تطبيق واتساب بين الطرفين. وتظهر هذه المراسلات، وفق الجهة الناشرة، نقاشا حول استهداف والي أمن تطوان باتهامات خطيرة.
كما تضمنت المراسلات صورا لأسلحة نارية، من دون أن يتضح سياقها أو الغرض من إدراجها ضمن التواصل بين الطرفين.
وتأتي هذه الحلقة بعد ثلاث حلقات سابقة عرضت، بحسب ناشريها، تفاصيل عن طريقة إعداد محتويات رقمية تستهدف مسؤولين ومؤسسات مغربية.
وتطرح التسريبات الجديدة أسئلة حول حدود صناعة المحتوى السياسي على منصات التواصل، وطبيعة الأدوار التي لعبها كل طرف في توجيه الخطاب المنشور، خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات تمس أشخاصا بأسمائهم ومؤسسات حساسة.
وتبقى المعطيات الواردة في هذه التسريبات منسوبة إلى الجهة التي نشرتها، في انتظار أي توضيحات أو مسار قضائي يحدد مدى صحتها وسياقها الكامل.







