كشفت تسريبات جديدة منسوبة إلى مجموعة “أطلس هاكس” معطيات حول ملف يرتبط بحملات رقمية يشتبه في أنها استهدفت أشخاصا بالتشهير والابتزاز، ورد فيها اسما التيكتوكر المغربي هشام جيراندو والمهدي الحجاوي، الموظف السابق في الاستخبارات الخارجية والموجود خارج المغرب.
وبحسب مضامين الحلقة السابعة من هذه التسريبات، التي تتضمن محادثات صوتية ونصية منسوبة إلى أطراف الملف، تحدث جيراندو عن وضع مالي وقانوني صعب بسبب دعاوى مرفوعة ضده في كندا من قبل أشخاص يتهمونه بالتشهير والابتزاز.
وتفيد المعطيات المسربة بأن كلفة الدفاع القضائي والغرامات المحتملة شكلت ضغطا على جيراندو، في وقت أظهرت المحادثات حديثا عن حذف عدد من الفيديوهات التي سبق نشرها، تفاديا لتبعات قانونية إضافية.
وتظهر التسريبات، بحسب الجهة التي نشرتها، خلافا بين جيراندو والحجاوي حول طبيعة بعض المضامين المنشورة، بعدما طالب الأخير بعدم ذكر اسمه أو الإشارة إليه، وبالتوقف عن نشر محتويات قال إنها لم تكن ضمن ما جرى الاتفاق عليه.
وتضع هذه المعطيات اسم الحجاوي في واجهة الملف إلى جانب جيراندو، في ظل حديث التسريبات عن شبكة رقمية استعملت منصات التواصل الاجتماعي لنشر مضامين استهدفت عددا من الأشخاص.
كما تثير المحادثات المنسوبة إلى أطراف الملف أسئلة حول مصادر تمويل هذه الحملات، بعد ورود حديث عن مساعدات مالية كان جيراندو ينتظرها لمواجهة أزمته القانونية والمالية.
ولم يصدر، إلى حدود الآن، أي تعليق رسمي يؤكد صحة هذه التسريبات أو ينفيها، في وقت يواصل الملف إثارة نقاش واسع حول حدود حرية التعبير على المنصات الرقمية، ومخاطر تحولها إلى أدوات للتشهير وتصفية الحسابات.







