أعلنت شركة بالياريا الإسبانية أنها حصلت على موافقة السلطات المغربية المختصة بالمنافسة لاستكمال شراء أصول تابعة لشركة أرماس تراسميديتيرانيا في مضيق جبل طارق وبحر ألبوران، في خطوة تعزز موقعها في خطوط النقل البحري بين إسبانيا والمغرب.
وقالت الشركة، التي يوجد مقرها في مدينة دينيا بإقليم أليكانتي، إنها أنهت عملية دمج نطاقي ألبوران والمضيق بعد حصولها على جميع التراخيص الضرورية من الجانب المغربي، ما يتيح لها تولي عدد من الخطوط والسفن التي كانت تديرها أرماس في هذه المنطقة.
وتشمل العملية ضم أربع سفن إلى أسطول بالياريا، ثلاث منها مرتبطة بنطاق ألبوران، وهي JJ Sister وAlmariya وVolcán de Timanfaya، إضافة إلى السفينة Ciudad de Málaga ضمن نطاق المضيق.
وبموجب هذه الصفقة، ستستوعب بالياريا نحو 250 موظفا، فيما سيتجاوز أسطولها الإجمالي 50 سفينة، بحسب المعطيات التي أعلنتها الشركة.
وتأتي الموافقة المغربية بعد حصول بالياريا على تراخيص من اللجنة الوطنية للأسواق والمنافسة في إسبانيا، التي وافقت على نطاق المضيق في مارس، وعلى نطاق ألبوران في ماي، مع فرض شروط مرتبطة خصوصا بعدم رفع الأسعار في بعض الخطوط الحالية.
وتراهن بالياريا على تعزيز حضورها في الربط البحري بين ضفتي المتوسط، في وقت تستعد فيه إسبانيا والمغرب والبرتغال لاحتضان كأس العالم 2030.
وكانت الشركة قد أعلنت استثمارا بقيمة 250 مليون يورو لإطلاق ممر بحري أخضر بين ميناء طريفة وميناء طنجة المدينة، عبر عبارتين كهربائيتين بالكامل.
كما تعتزم بالياريا دراسة اقتناء سفن جديدة موجهة للخط البحري بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، أحد أهم محاور العبور بين أوروبا وإفريقيا.
وتندرج هذه العملية ضمن مسار استحواذ أوسع أعلن عنه في غشت 2025، وشمل في مرحلة سابقة أصول أرماس في جزر الكناري.
ومن شأن الصفقة أن تجعل بالياريا فاعلا إسبانيا رئيسيا في قطاع العبارات البحرية، برقم معاملات متوقع يتجاوز مليار يورو.







