أفادت مجموعة تطلق على نفسها اسم «أطلس هاكس» بأنها نشرت تسريبا صوتيا جديدا، هو العاشر ضمن سلسلة تسجيلات تنسبها إلى المهدي حيجاوي، الموظف السابق في المديرية العامة للدراسات والتوثيق، وهشام جيراندو، الناشط على منصة تيك توك والمقيم خارج المغرب..
وبحسب التسجيل المنشور، يظهر جيراندو في حالة غضب وهو يتحدث عن تمزيق جواز سفره المغربي وإعلان انضمامه إلى ما سماه «جمهورية الريف»، في خطوة قال إنها ستثير أزمة مع السلطات والقضاء المغربي.
وجاء هذا الحديث، وفق التسجيل، على خلفية توقيف أفراد من عائلته في ملفات قضائية. وتقول المجموعة الناشرة إن هذه القضايا ترتبط باتهامات بالنصب والتشهير والابتزاز، دون تقديم معطيات قضائية مستقلة تثبت جميع التفاصيل الواردة.
ويتحدث حيجاوي وجيراندو في التسجيل عن حالة «جمود» وعدم تحقيق تقدم في تحركات سابقة، مع الدعوة إلى وضع «استراتيجية جديدة». كما يناقشان موقف شخصية يشار إليها باسم «الحاج»، ويتبادلان الشكوك بشأن أشخاص آخرين، من بينهم شخص يدعى حسن أديب، اتهمه جيراندو بمحاولة اختراق المجموعة.
ويتطرق التسجيل إلى خطة للقيام بجولة أوروبية تشمل فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا خلال فترة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام، بهدف عقد لقاءات مع أشخاص قال المتحدثان إنهم سيساهمون في تحركاتهما المقبلة.
وفي جزء آخر، يتحدث حيجاوي عن مصطفى عزيز، مؤسس حركة «مغرب الغد»، ويقدم رواية عن علاقته السابقة بمسؤولين داخل جهاز الاستخبارات الخارجية، قبل حدوث خلافات دفعته، بحسب الرواية نفسها، إلى الانضمام إلى مجموعة معارضة وتأسيس حركة سياسية.
كما ينسب التسجيل إلى حيجاوي تصريحات بشأن طبيعة المهام التي كان يتولاها داخل المديرية العامة للدراسات والتوثيق، وعلاقته بعدد من المسؤولين. ولم تقدم المجموعة الناشرة وثائق مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.
ويتضمن التسجيل أيضا حديثا منسوبا إلى جيراندو عن مصدر داخل «الإدارة العامة» زوده بمعلومات تتعلق برجال أعمال وشخصيات عامة. ومن بين الادعاءات المتداولة، مزاعم بشأن منع رجل الأعمال أنس الصفريوي من مغادرة المغرب والتحفظ على ممتلكاته ووضعه تحت الإقامة الجبرية.
ولا توجد معطيات رسمية معلنة تؤكد هذه المزاعم، كما لم يصدر تعليق عن الصفريوي أو مجموعة الضحى بشأنها.
وتقول «أطلس هاكس» إن التسجيل الجديد يأتي ضمن سلسلة بدأت في كشفها منذ أشهر، وتزعم أنها توثق تنسيقا بين حيجاوي وجيراندو لإعداد محتويات تستهدف مسؤولين ومؤسسات مغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتنسب المجموعة إلى التسجيلات السابقة مضامين تتعلق بتبادل معلومات وصور وملفات، ومحاولات للتأثير على الرأي العام، واستهداف مسؤولين أمنيين وسياسيين. وتبقى هذه المعطيات في إطار ادعاءات مصدرها الجهة الناشرة، في غياب تحقيق قضائي معلن أو تأكيد رسمي لمضمون التسجيلات.







