في خطوة تهدف إلى تحديث البنى التحتية للمطارات الوطنية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، كشفت مؤسسة مطارات المغرب، اليوم الخميس، عن اعتماد صيغة سفر حديثة تتيح للزوار الاعتماد الكلي على بطاقة إركاب رقمية يتم تدبيرها عبر الهواتف الذكية.
ويأتي هذا الابتكار التكنولوجي، الذي أُطلق عليه اسم باكس تشيك، في سياق مواكبة التحول الرقمي المتسارع واستجابة للمتغيرات السلوكية للمسافرين الذين باتوا يعتمدون على الوسائط الذكية في مختلف مراحل تنقلاتهم، اعتبارا من الحجز الإلكتروني وصولا إلى متابعة تفاصيل الرحلات الجوية عبر الشبكة العنكبوتية.
وتعتمد الآلية الجديدة على دمج بطاقة الصعود ضمن مسار يخلو تماما من الورق، حيث يتسلم المستفيدون، عقب إنهاء إجراءات السفر عبر التطبيقات الرقمية لشركات الطيران وبعد استيفاء عمليات التحقق التنظيمية، رمزا للاستجابة السريعة مؤمنا يغني عن الاضطرار لطباعة الوثائق، مما يسهل عملية العبور عبر مختلف الحواجز الأمنية والبوابات الآلية بكل انسيابية.
وحسب المعطيات الصادرة في هذا السياق، فإن هذه الخطوة تسهم بصورة مباشرة في تخفيف العبء الورقي وتسريع وتيرة التنقل داخل الفضاءات المينائية وتوفير راحة أكبر للمسافرين، مع الحرص التام على احترام الضوابط والمعايير الوطنية والدولية المعمول بها في مجالات الأمن والسلامة الجوية.
ومن المرتقب أن يتم تعميم هذه التجربة بشكل تدريجي لتشمل كافة الناقلات الجوية التي تستوفي الشروط التقنية والتنظيمية الضرورية، مما يمهد الطريق نحو مرحلة جديدة من الرقمنة الشاملة للخدمات المطارية لمواكبة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين وتطوير حركة النقل الجوي.







