أفادت السلطات الإسبانية، بارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تدفقات المهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 80 حالة وفاة، معظمهم قضوا غرقا أثناء محاولتهم السباحة حول الحاجز البحري الفاصل منذ نهاية شهر يوليوز الماضي.
وأوضحت الهيئة الهندسية والقانونية الإسبانية المكلفة بتحديد هويات المتوفين، والتي تضم خبراء في الطب الشرعي وأفرادا من الحرس المدني، في بيان لها، أن مصالحها انتشلت 80 جثة من البحر حتى الآن.
وأضاف البيان أن خبراء الطب الشرعي أجروا 80 عملية تشريح لمعاينة إجمالي 82 جثة (عُثر على اثنتين منها قبل حدوث التدفقات الأخيرة)، حيث تمكنت المصالح المختصة من تحديد هوية أربعة أشخاص، في حين تجرى الفحوصات الطبية المتبقية لاستكمال المساطر القانونية.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت عن تسجيل 11 حالة وفاة على الجانب المغربي من الحدود، نجمت جميعها عن الغرق باستثناء حالة واحدة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن نحو 70 ألف شخص من أصل 72 ألفا ممن وصلوا إلى المدينة المحتلة قد عادوا إلى التراب الوطني، في حين يواجه من تبقى منهم، ومن ضمنهم قاصرون غير مصحوبين، ظروفا إنسانية صعبة ترتبط بمحدودية فرص الحصول على المأوى والرعاية الأساسية.
وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة النقاشات الجارية بين إسبانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي بشأن تعزيز آليات تدبير ملف الهجرة غير النظامية والتنسيق الأمني الحدودي.







