يتوجه أكثر من 412 ألف ناخب وناخبة في دائرة طنجة أصيلة، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب، بعد انتهاء حملة انتخابية تنافست خلالها 22 لائحة على خمسة مقاعد مخصصة للدائرة.
ويبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بطنجة أصيلة 412 ألفا و447 ناخبا، لتتصدر الدائرة مختلف دوائر جهة طنجة تطوان الحسيمة من حيث حجم الكتلة الناخبة.
ويجري التصويت عبر أكثر من 730 مكتب اقتراع موزعا على مدينة طنجة وأصيلة وباقي الجماعات التابعة للعمالة، في عملية تفرض انتشارا تنظيميا واسعا لتغطية دائرة تجمع بين مجال حضري كثيف ومناطق قروية متباعدة.
وتستقبل عشرات المؤسسات التعليمية الناخبين بعدما جرى تخصيصها لاحتضان مكاتب التصويت، سواء داخل طنجة أو في أصيلة وأكزناية وحجر النحل وحد الغربية والمنزلة والعوامة وسبت الزينات ومناطق أخرى تابعة للعمالة.
ويأتي الاقتراع بعد حملة انتخابية انطلقت في 10 شتنبر وانتهت عند منتصف ليلة الثلاثاء، لتدخل الأحزاب والمرشحون مرحلة انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من توزيع للمقاعد الخمسة. وحددت السلطات يوم 23 شتنبر موعدا للتصويت على مستوى المملكة.
ويتنافس في طنجة أصيلة 22 لائحة محلية، وهو عدد يعكس اتساع دائرة المنافسة على خمسة مقاعد فقط، بمعدل يزيد على أربع لوائح مقابل كل مقعد.
وتمنح الكتلة الناخبة التي تتجاوز 412 ألف مسجل ثقلا خاصا لدائرة طنجة أصيلة داخل الخريطة الانتخابية الجهوية، غير أن حجم المشاركة الفعلية سيظل العنصر الذي سيحدد الوزن الحقيقي للأصوات المدلى بها عند احتساب النتائج.
ولهذا ركز جانب مهم من الحملة خلال الأيام الماضية على تعبئة الناخبين ودفعهم إلى التوجه إلى مكاتب التصويت، مع حضور لافت للجولات الميدانية واللقاءات المباشرة والتواصل الرقمي، خصوصا في صفوف الشباب.
كما رفعت الأحزاب درجة استعدادها التنظيمي لمواكبة عمليات التصويت والفرز، مع تكوين ممثلين ومراقبين لتغطية مكاتب الاقتراع. وأعلن أحد الأحزاب، على سبيل المثال، تكوين أكثر من 300 مراقب ومراقبة استعدادا لتغطية جزء من أكثر من 730 مكتبا بالدائرة.
وتتوزع الكتلة الناخبة بين مدينة طنجة، التي تستحوذ على الجزء الأكبر من السكان والمسجلين، وأصيلة والمجال القروي التابع للعمالة، وهو ما يجعل نتيجة الدائرة حصيلة لأصوات قادمة من مناطق تختلف في تركيبتها السكانية والاجتماعية وفي طبيعة حضور الأحزاب داخلها.
ويحسم الناخبون اليوم بذلك سباقا استمر أسابيع بين 22 لائحة، قبل أن تنتقل المنافسة من المهرجانات والجولات واللقاءات الانتخابية إلى أكثر من 730 مكتب تصويت، حيث ستحدد أصوات 412 ألفا و447 ناخبا مسجلا هوية الفائزين بالمقاعد الخمسة المخصصة لطنجة أصيلة.







