لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: د. أحمد الطلحي*
فندق الزرع أو رحبة الزرع أو سوق الغلة كان عبارة عن سوق لتجارة وتخزين الحبوب في المدينة العتيقة لطنجة، وفي نفس الوقت فندقا تقليديا الذي كانت تستريح فيه القوافل التجارية.
تم بناؤه في القرن ال19، وهناك من يرى أنه كان موجودا قبل هذا التاريخ بكثير. وكان عبارة عن ساحة عارية محاطة بمحلات لها أقواس، قبل أن يتم هدمه وبناؤه على شكل سوق مغطى بالكامل تقريبا في بداية القرن ال20، حيث تحول إلى سوق للفواكه الجافة والتمور والتوابل.
وتوجد في المدن المغربية العتيقة أسواقا بنفس الاسم مثل مدينة فاس ومدينة مراكش.
وللسوق ثلاثة أبواب:
– باب فندق الزرع: وتوجد على شارع إيطاليا، وهي الباب التي عوضت “باب رحبة الزرع الفوقانية” التي هدمت
– باب رحبة الزرع البرانية: وهي توجد أيضا على شارع إيطاليا، قبالة باب رحبة الزرع الدخلانية(*)، ويربط بينهما ممر يسمى “طريق الزرع”
– باب رحبة الزرع الدخلانية: وتوجد عند ملتقى طريق الزرع وزنقة المنصور أو “عقبة فرنسيس” حيث كان يوجد المقر القديم للمفوضية الفرنسية.
……..
(*) Tanger et sa zone, Résidence générale de la république française au Maroc, Direction des affaires indigènes et du service des renseignements, Paris 1921
, p 134.
*خبير في البيئة والتراث والعمارة الإسلامية













