يستعد ميناء طنجة المتوسط لاستقبال سفينة الحاويات «CMA CGM Notre Dame»، أكبر سفينة تجارية تبحر تحت العلم الفرنسي، بعد إدراج الميناء ضمن مسارها البحري المنتظم بين آسيا وشمال أوروبا.
وأفادت منصة «Port Technology» البريطانية المتخصصة في أخبار الموانئ بأن السفينة سجلت أول توقف لها بميناء هامبورغ الألماني في 12 يوليوز، ضمن رحلتها التجارية الأولى على خط «French Asia Line 3» التابع لمجموعة «CMA CGM» الفرنسية.
ويشمل المسار موانئ نينغبو وشنغهاي ويانتيان وسنغافورة في آسيا، إلى جانب لوهافر وروتردام وهامبورغ وطنجة المتوسط، ضمن دورة بحرية تستغرق نحو 105 أيام.
وبحسب جدول الرحلات الرسمي للشركة، يرتقب أن تصل السفينة إلى محطة «يوروجيت» بطنجة المتوسط في 23 يوليوز عند الساعة الحادية عشرة ليلا، على أن تغادر الميناء في 25 يوليوز في التوقيت نفسه.
وتبلغ حمولة السفينة 24 ألفا و212 حاوية نمطية، ويصل طولها إلى 400 متر وعرضها إلى 62 مترا وارتفاعها إلى 75 مترا، ما يضعها ضمن فئة سفن الحاويات العملاقة المخصصة للخطوط البحرية العابرة للقارات.
وتعمل السفينة بالغاز الطبيعي المسال، وهي الأولى ضمن سلسلة تضم عشر سفن مماثلة تعتزم المجموعة الفرنسية تسلمها تدريجيا بين عامي 2026 و2028 ونشرها على أبرز خطوط التجارة البحرية الدولية.
وكانت السفينة قد سُميت رسميا في ميناء لوهافر الفرنسي في الثاني من يوليوز، قبل دخولها الخدمة على الخط الرابط بين المراكز الصناعية الآسيوية والموانئ الأوروبية.
ويعكس إدراج طنجة المتوسط ضمن هذا المسار موقع الميناء محطة ربط بين التدفقات القادمة من آسيا والأسواق الأوروبية، إلى جانب دوره في إعادة شحن الحاويات نحو موانئ البحر المتوسط وإفريقيا.
كما يمنح توقف سفينة بهذه الحمولة طنجة المتوسط موقعا داخل شبكة الخطوط التي تعتمدها الشركات البحرية لسفنها الأكبر، في وقت تتجه فيه تجارة الحاويات نحو سفن ذات قدرات استيعابية مرتفعة ومسارات تربط عددا محدودا من الموانئ الكبرى.
وتعد «Notre Dame» أول سفينة من السلسلة الجديدة التي أطلقتها «CMA CGM» بأسماء مستوحاة من معالم التراث الفرنسي، ضمن خطة لتحديث أسطولها ورفع قدرته على نقل الحاويات بين آسيا وأوروبا.







