نفت ولاية أمن تطوان، الجمعة، صحة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت إلى المدينة شريطا مصورا يظهر اعتداء على شخص في الشارع، مؤكدة أن الواقعة حدثت في مدينة فيتوريا الإسبانية.
وكان الفيديو قد جرى تداوله مرفقا بتعليقات تزعم أن مشاهده توثق اعتداء جسديا مقرونا بالسرقة في تطوان، ما دفع المصالح الأمنية إلى مباشرة تحريات تقنية فور رصده.
وأفادت ولاية الأمن بأن مراجعة المعطيات المتاحة والتحقق من التسجيلات الأمنية لم يكشفا عن تسجيل أي واقعة إجرامية في المدينة تطابق ما ظهر في الشريط.
وأظهرت التحريات لاحقا أن الاعتداء وقع خارج المغرب، وتحديدا في مدينة فيتوريا بإسبانيا، حيث سبق أن حظي بتغطية إعلامية واسعة.
وقالت ولاية أمن تطوان إن نسبة التسجيل إلى المدينة من شأنها إثارة شعور زائف بانعدام الأمن لدى السكان، مجددة نفيها للمعطيات المرافقة له.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف نشر الفيديو والخلفيات المحتملة وراء تقديمه باعتباره يوثق جريمة وقعت في تطوان.







