Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » غشت 1844 .. حكاية يوم مرعب هرب فيه الناس من طنجة

غشت 1844 .. حكاية يوم مرعب هرب فيه الناس من طنجة

بواسطة بشرى المروجي15 أغسطس، 2019

في 6 غشت من سنة 1844، وفي يوم صيفي جد حار، أطلقت البحرية الفرنسية المسلحة قذائفها النارية على طنجة، ردا على مساعدة المغرب للجزائريين في حربهم ضد الاحتلال الفرنسي كما هو معلوم.

وهنا ننقل تفاصيل هذا اليوم المرعب الذي عاشته المدينة، وذاقت فيه المعاني الحقيقية للخوف جراء هذا القصف، الذي حاول أمير جوانفيل البحرية الفرنسية المكلف بضرب سواحل المغرب كما أدعى، أن يتجنب قتل الابرياء حتى لا يذكره التاريخ بسوء.

ففي منتصف يوليوز 1844 انطلق امير جزانفيل قائدا الاسطول الفرنسي، وظهر بسفنه الخمسة عشر في ساحل طنجة قبالة الميناء في الساعات الأولى من صبيحة يوم الثلاثاء 6 غشت 1844 موجها مدافعه إلى المدينة.

قبل قصف المدينة، تلقى قنصل فرنسا أمرا باخلاء المدينة ورحل نحو جبل طارق هو وأفراد أسرته، ثم لحق به قناصل وممثلو الدول الاوروبية بطنجة، فتسببت هذه التحركات في خلق رعب كبير لدى سكان طنجة حسب سوزان جيلسون ميلر (Susan Gilson Miller) في كتابها “الأزمات والمجتمع: اهل طنجة والقصف الفرنسي سنة 1844”.

وحسب المؤرخة ذاتها في كتابها المذكور، فإن حالة الرعب الكبيرة التي استولت على اهل طنجة، دفعت ببعضهم إلى محاولة الفرار من المدينة عبر المراكب، في حين فر آخرون إلى ضواحي طنجة وجبالها خشية الموت من القصف الفرنسي، ولم يبقى بالمدينة إلا الضعفاء والعجزة.

أغلب اليهود الذين كانوا بطنجة خاصة أغنيائهم، فروا إلى وجهات مختلفة قبل القصف بوقت كاف، كمدينة تطوان، وكان عددهم في هذه الفترة يفوق الالفين نسمة بقليل، حسب البوابة الالكترونية للمكتبة اليهودية الواقعية (Jewish Virtual library).

ما بين الثامنة والتاسعة بدأ القصف الفرنسي لطنجة، ورد المغاربة بمدافعهم على هذا القصف، لكن المقاومة المغربية لم تدم طويلا وتمكن الفرنسيون في 20 دقيقة من ضرب جميع دفاعات المغاربة رغم استماتتهم في الدفاع عن طنجة إلى أخر رمق كما اعترف آمير جوانفيل بعد انتهاء القصف.

ونشرت جريدة التايمز الانجليزية في عددها ليوم 21 غشت 1844 عبر مراسلها في جبل طارق تفاصيل القصف الفرنسي بعنوان “أمير جوانفيل يقصف طنجة” ذكرت فيه، أن القصف يُعتقد أنه تسبب في مقتل حوالي 7 أو 8 أشخاص على الشاطئ، وتسبب في دمار العديد من البنايات.

وأضافت أن مباني القناصل وممثلي الديبلوماسيات الدولية كانت الأكثر ضرارا رغم محاولات البحرية الفرنسية تجنبها، وذلك راجع إلى كون هذه المباني هي الأكبر بالمدينة، وحتى القنصلية الفرنسية لم تسلم من القصف، في حين أن القنصلية الانجليزية أصيبت بخمس قذائف مدفعية.

ولم توقف القوات البحرية الفرنسية قصفها للمدينة إلا بعد عصر هذا اليوم، وخلفت دمارا مهما بالمدينة، ثم ظلت سفن أمير جوانفيل جاثمة على ساحل طنجة إلى يوم الخميس 8 غشت من سنة 1844 ثم رحلت إلى قادس حيث تزودت بالمؤن قبل انطلاقها إلى قصف موكادور على المحيط الاطلنتي.

بعد رحيل السفن الفرنسية عن ساحل طنجة، بدأت الحياة تعود إلى المدينة رويدا رويدا، وعاد الناس إلى دورهم المهدمة لإصلاح ما يمكن إصلاحه بعد رعب دام أياما طويلة، وكان اليهود الاقل ضررا من هذا القصف والاكثر استفادة، كما جاء بخصوص تاريخهم في “طنجة” بالبوابة الالكترونية المذكورة أعلاه، وصاروا يحتفلون بذكرى هذا القصف كل سنة تحت اسم “عيد القنابل”.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

إيمان الماجي تناقش أطروحة دكتوراه بالرباط حول الذكاء الاقتصادي الترابي ورهانات التنمية المستدامة

24 أكتوبر، 2026

حريق غابوي بين تطوان وشفشاون يستنفر فرق الإطفاء وطائرات “الكنادير”

24 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 9- أبواب فندق أو رحبة الزرع

24 أكتوبر، 2026

ملف الهجرة بسبتة.. تحد سياسي يواجه حكومة سانشيز قبيل الانتخابات التشريعية الإسبانية

24 أكتوبر، 2026

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

24 أكتوبر، 2026

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

24 أكتوبر، 2026

مهلة الطعون الانتخابية تدخل ساعاتها الأخيرة ونتائج 23 شتنبر بطنجة على محك القضاء

24 أكتوبر، 2026

ملعب طنجة الكبير فتح أبوابه.. فلماذا ترصد له الحكومة نصف مليار درهم جديدة في 2027؟

24 أكتوبر، 2026

عروض “الغيوان” بمقاهي طنجة.. فن يقترب من الفئات الشعبية ويبحث عن تنظيم مرن

24 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24