سلطت صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية الضوء على التحول الذي أحدثه قطار «البراق» في موقع طنجة على خريطة السفر بالمغرب وإفريقيا، معتبرة أن المدينة أصبحت نقطة انطلاق لتجربة سككية سريعة تعزز جاذبية المملكة لدى السياح.
وبدأ كاتب التقرير رحلته من طنجة، التي قدمها باعتبارها «بوابة إفريقيا»، قبل استقلال القطار فائق السرعة نحو الدار البيضاء، في رحلة تستغرق ما يزيد قليلا على ساعتين بدل نحو خمس ساعات سابقا.
وأشاد التقرير بتصميم محطة طنجة المدينة، التي تستلهم بعض فضاءاتها من السوق التقليدية والخان والحدائق المغربية، إلى جانب مستوى الراحة داخل القطار وتوفر التكييف والإنترنت ومقاعد الدرجة الأولى بأسعار وصفها بأنها معقولة.
ودخل «البراق» الخدمة في نونبر 2018، رابطا طنجة بالدار البيضاء مرورا بالقنيطرة والرباط، ليصبح أول خط حقيقي للقطار فائق السرعة في المغرب والقارة الإفريقية.
ورأت الصحيفة البريطانية أن هذا الخط لم يختصر المسافة الزمنية بين شمال المملكة ووسطها فحسب، بل جعل طنجة مدخلا مناسبا للزوار الراغبين في اكتشاف مدن المغرب بالقطار، ضمن شبكة تجمع بين السرعة والراحة وقرب المحطات من المراكز الحضرية.
ويأتي التقرير في وقت ينفذ فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا استثماريا واسعا يشمل تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش على مسافة 430 كيلومترا، بكلفة مخصصة للبنيات والتجهيزات تبلغ 53 مليار درهم.







