Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » توالي قرارات المنع وسجال “الكوفيين”.. هل ما زالت وقفات فلسطين مؤثرة في طنجة؟

توالي قرارات المنع وسجال “الكوفيين”.. هل ما زالت وقفات فلسطين مؤثرة في طنجة؟

بواسطة طنجة 2424 أكتوبر، 2026

لم يؤدِّ توالي قرارات منع الوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني بمدينة طنجة إلى إخماد جذوة التعبئة المستمرة منذ سنوات؛ غير أنه أماط اللثام عن خلاف عميق بشأن “جدوى” هذه الاحتجاجات وموقعها من المصالح الاستراتيجية للمملكة، في وقت تمضي فيه العلاقات الرسمية مع إسرائيل نحو مستويات متقدمة، بينما يتشبث نشطاء بحقهم الدستوري في إبقاء القضية الفلسطينية حية في الشارع العام.

ويعكس هذا الجدل، الذي تشهده “عروس الشمال” بشكل لافت مقارنة بالتراجع النسبي لهذه التحركات في مدن مغربية أخرى، تباينا صريحا في النظرة إلى العلاقة بين السياسة الخارجية للدولة ومواقف المجتمع المدني.

وقد كشفت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، خلال ندوة صحفية عقدتها يوم 20 أكتوبر الجاري، أن حصيلة قرارات منع الوقفات بالمدينة بلغت 15 قرارا، منتقدة ما اعتبرته “تضييقا على الحق في التعبير والتظاهر السلمي”.

ويأتي هذا التطور الميداني في خضم سياق سياسي ودبلوماسي يختلف جذريا عن بدايات استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية؛ إذ اتفق البلدان في شتنبر الماضي، برعاية أمريكية، على الارتقاء بتمثيلياتهما الدبلوماسية إلى مستوى السفارات، في خطوة تؤكد مضي الرباط في مسارها الرسمي رغم الاعتراضات التي يثيرها هذا الملف داخليا.

غير أن النقاش المحلي في طنجة تجاوز تقييم هذا المسار الدبلوماسي ليصل إلى مساءلة وتفكيك الاحتجاج نفسه؛ بل وبلغت حدة السجالات مستوى إطلاق وصف “الكوفيين” في الفضاء العام للإشارة إلى المتظاهرين الذين اتخذوا من الكوفية الفلسطينية علامة بصرية مميزة لحضورهم.

وتستند بعض الأصوات المنتقدة لاستمرار هذه الدينامية الاحتجاجية إلى مقاربة “براغماتية”، تعتبر أن السياسة الخارجية للمغرب ينبغي أن تراعي حصرا التحولات الدولية والتحالفات الضرورية للدفاع عن وحدته الترابية ومصالحه الاستراتيجية.

وترى هذه الفئة أن استمرار وقفات متقاربة زمنيا، وبمشاركة محدودة أحيانا، لم يعد يصنع أثرا سياسيا، وأن العلاقات مع إسرائيل يجب أن تُقاس بما تدره من مكاسب للمملكة وليس فقط بالارتباطات الأخلاقية والسياسية للقضية الفلسطينية.

وعلى النقيض من ذلك، يرفض مناهضو التطبيع السقوط في فخ “المفاضلة” بين القضيتين، مشددين على أن الدفاع عن الصحراء المغربية والتضامن مع الفلسطينيين هما موقفان متكاملان لا يلغي أحدهما الآخر.

ويعتبر هؤلاء أن اختلاف شريحة من المواطنين مع الاختيارات الدبلوماسية الرسمية لا يبرر التشكيك في منسوب وطنيتهم، ولا ينبغي أن يُتخذ مطية للحد من حقهم في الاحتجاج.

وفي قراءة تحليلية تميز بين “المشروعية الدستورية” و”الفعالية الميدانية”، يؤكد الدكتور أحمد العمراني، عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن حق التظاهر المنصوص عليه في الفصل 29 من الدستور لا يقتصر على المطالب الاجتماعية أو السياسية المحلية، بل يمتد ليشمل القضايا الإنسانية والعربية والإسلامية.

غير أن الفاعل الحقوقي لا يرى في مجرد استمرار الوقفات مؤشرا كافيا على نجاح العمل التضامني؛ إذ يربط إحداث الأثر المطلوب بضرورة تنسيق الجهود، موضحا أن “كثرة الاحتجاجات المتفرقة وذات المشاركة المحدودة دون تنسيق بين كل الجمعيات والهيئات لا تحقق التأثير المنشود وطنياً ودولياً”.

ويشدد المتحدث ذاته على أن الترافع الحقوقي الفعال يتطلب تجاوز الحسابات التنظيمية والاصطفافات الإيديولوجية التي تضعف وتشتت العمل الميداني في طنجة وغيرها.

ويكتسي هذا التقييم أهمية بالغة، كونه يطرح تمييزا بين حق الهيئات في التظاهر وبين مساءلة مردودية هذا التظاهر. فانتقاد تكرار الوقفات، وفق هذه القراءة، لا يعني بالضرورة الاصطفاف مع التطبيع، بل يرتبط بمدى قدرة الفاعلين على تحويل التضامن الشعبي من مجرد “حضور رمزي مكرر” إلى قوة ترافعية ضاغطة.

ولا يفصل العمراني تقييمه للحركة الاحتجاجية عن طبيعة الاختيارات التي تحكم السياسة الخارجية للمملكة؛ موضحاً أن للدولة “استراتيجية” واضحة في تدبير علاقاتها مع القوى الكبرى والتعاطي مع التحولات الجيوسياسية خدمة للقضية الوطنية.

لكنه يستدرك مؤكدا أن هذه الاستراتيجية الرسمية لا تلغي، بأي حال من الأحوال، حق المجتمع المدني في التعبير عن مواقف حقوقية مبدئية تستند إلى المواثيق الدولية، وفي طليعتها حق الشعب الفلسطيني في التحرر.

وتكشف هذه المقاربة عن مساحة شاسعة غالبا ما تضيع في زحمة الاستقطاب؛ فالتعاطي الرسمي مع إسرائيل تحكمه حسابات أمنية ودبلوماسية، لكنه لا يشترط تطابقا مجتمعيا تاما معه. بل يذهب العمراني أبعد من ذلك، معتبرا أن المغرب، بفضل مساره الديمقراطي، قادر على تحويل هذا “الضغط المجتمعي” إلى ورقة دبلوماسية قوية توظفها الدولة في الخارج لخدمة مصالحها، ضمن حدود التوازن بين خيارات المؤسسات وقناعات الشارع.

وتبرز مفارقة المشهد في طنجة اليوم في كون استمرار الوقفات الأسبوعية، الذي يعتبره المنظمون دليلا قاطعا على رسوخ الوعي التضامني، أضحى لدى المنتقدين مدخلاً للتشكيك في الجدوى.

وفي غضون ذلك، أضافت قرارات المنع المتلاحقة بُعداً حقوقياً صرفاً إلى خلاف سياسي بات يتجاوز مجرد الموقف من التطبيع.

وبين التمسك بحرفية الفصل 29 من الدستور الذي يكفل التظاهر السلمي، وبين التذرع بـ”المصالح العليا” والواقعية السياسية، يظل التحدي الأكبر مطروحا على الفاعلين المدنيين والحقوقيين: كيف يمكن تطوير آليات التضامن والانتقال بها من احتجاجات متفرقة رتيبة إلى عمل ترافعي وازن، دون أن يتحول تقييم الفعالية إلى مبرر لتضييق السلطات على مساحات التعبير الحر؟

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

حريق غابوي بين تطوان وشفشاون يستنفر فرق الإطفاء وطائرات “الكنادير”

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 9- أبواب فندق أو رحبة الزرع

ملف الهجرة بسبتة.. تحد سياسي يواجه حكومة سانشيز قبيل الانتخابات التشريعية الإسبانية

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

مهلة الطعون الانتخابية تدخل ساعاتها الأخيرة ونتائج 23 شتنبر بطنجة على محك القضاء

آخر المقالات

إيمان الماجي تناقش أطروحة دكتوراه بالرباط حول الذكاء الاقتصادي الترابي ورهانات التنمية المستدامة

24 أكتوبر، 2026

حريق غابوي بين تطوان وشفشاون يستنفر فرق الإطفاء وطائرات “الكنادير”

24 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 9- أبواب فندق أو رحبة الزرع

24 أكتوبر، 2026

ملف الهجرة بسبتة.. تحد سياسي يواجه حكومة سانشيز قبيل الانتخابات التشريعية الإسبانية

24 أكتوبر، 2026

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

24 أكتوبر، 2026

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

24 أكتوبر، 2026

مهلة الطعون الانتخابية تدخل ساعاتها الأخيرة ونتائج 23 شتنبر بطنجة على محك القضاء

24 أكتوبر، 2026

ملعب طنجة الكبير فتح أبوابه.. فلماذا ترصد له الحكومة نصف مليار درهم جديدة في 2027؟

24 أكتوبر، 2026

عروض “الغيوان” بمقاهي طنجة.. فن يقترب من الفئات الشعبية ويبحث عن تنظيم مرن

24 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24