Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ركاب حافلات إيصال المدينة…لا شيء تغير سوى اللون

ركاب حافلات إيصال المدينة…لا شيء تغير سوى اللون

بواسطة طنجة248 يونيو، 2026

تعبر حافلات إيصال المدينة شوارع طنجة بطلاء حديث يلفت الأنظار، لكن هذا التغيير البصري لم ينجح في إقناع عدد واسع من الركاب بأن خدمة النقل الحضري دخلت مرحلة جديدة، فبالنسبة لكثيرين، تغير اللون وبقيت الأزمة كما هي

في المحطات، يتكرر المشهد يوميا، مواطنون ينتظرون تحت الشمس أو المطر، عمال وطلبة وموظفون يحسبون الوقت الضائع، حافلات تصل متأخرة أو ممتلئة، ومحطات لا تقدم أي معلومة دقيقة حول توقيت العبور

هذا الواقع جعل عبارة “لا شيء تغير سوى لون الحافلات” تنتشر بين مستعملي النقل العمومي، وهي عبارة تلخص إحساسا عاما بأن التحديث توقف عند الواجهة، ولم يصل إلى جوهر الخدمة

لا يعترض المواطن على تجديد شكل الحافلات أو تحسين صورتها داخل المدينة، لكن النقل الحضري لا يقاس بالطلاء الخارجي فقط، بل يقاس أولا بدقة المواعيد، وعدد الرحلات، واحترام الوتيرة، ونظافة العربات من الداخل، وطريقة التعامل مع الركاب

في عدد من الخطوط، ما زالت فترات الانتظار طويلة، خصوصا في ساعات الذروة، ويضطر ركاب إلى البقاء في المحطات لمدد تتجاوز نصف ساعة، دون معرفة ما إذا كانت الحافلة قريبة أم بعيدة، وهذا الغموض يحول التنقل اليومي إلى مصدر ضغط دائم

أما الاكتظاظ، فيبقى أحد أبرز مظاهر الخلل خلال الفترات الصباحية والمسائية، إذ تتحول بعض الرحلات إلى تجربة مرهقة، وتتكدس الأجساد داخل الحافلات، ويتحول حق التنقل إلى معاناة يومية، خصوصا بالنسبة للنساء والمسنين والتلاميذ والعمال

ولا تنفصل أزمة الحافلات عن التحولات التي تعرفها طنجة، فالمدينة توسعت عمرانيا وسكانيا بوتيرة سريعة، وظهرت أحياء جديدة في الأطراف، وارتفعت حركة التنقل بين مناطق السكن والعمل، وتزايد الضغط على المحاور الطرقية والخطوط التقليدية

لكن شبكة النقل الحضري لم تواكب هذا التحول بالسرعة نفسها، وما زالت بعض الأحياء تشكو ضعف الربط، وما زالت خطوط أخرى تعاني نقص الحافلات، وبين توسع المدينة وبطء الخدمة، يدفع المواطن الثمن من وقته وراحته ودخله اليومي

المشكلة هنا لا تتعلق بصورة الحافلة فقط، بل ترتبط بفلسفة تدبير مرفق عمومي أساسي، فالنقل الحضري ليس خدمة تجارية عادية، إنه حق يومي يحدد قدرة الناس على الوصول إلى العمل، والمدرسة، والمستشفى، والإدارة، والسوق

أين مؤشرات التحسن؟

تحتاج الشركة المفوض لها تدبير القطاع، ومعها السلطات المحلية والجماعة، إلى تقديم مؤشرات واضحة للرأي العام، كم عدد الحافلات العاملة فعليا؟ ما معدل الانتظار في كل خط؟ ما نسبة احترام التوقيت؟ كم عدد الشكايات التي تمت معالجتها؟ وما الخطوط التي تحتاج إلى دعم عاجل؟

دون هذه الأرقام، يبقى الحديث عن التغيير مجرد خطاب دعائي، فالمواطن لا يريد وعودا عامة، بل يريد أن يرى الفرق في المحطة، وداخل الحافلة، وفي زمن الرحلة

كما يحتاج القطاع إلى رقمنة حقيقية، عبر تطبيق يتيح تتبع الحافلات بشكل مباشر، ولوحات إرشادية في المحطات الكبرى، وقنوات شكاية واضحة، ورد سريع على اختلالات النظافة والاكتظاظ والتأخر، فهذه إجراءات لم تعد ترفا في مدينة بحجم طنجة

خدمة جديدة لا لونا جديدا

تغيير لون الحافلات خطوة شكلية لا تكفي وحدها لصناعة نقل حضري ناجح، فالمدينة لا تحتاج إلى حافلات جميلة في الصور فقط، بل تحتاج إلى حافلات منتظمة، نظيفة، آمنة، وقادرة على تحمل الضغط اليومي

لقد بعث الركاب برسالة واضحة، لا يريدون واجهة جديدة تخفي أعطابا قديمة، بل يريدون خدمة تحترم وقتهم وكرامتهم، ونقلا عموميا يليق بمدينة تكبر بسرعة، وتطمح إلى لعب أدوار اقتصادية وسياحية كبرى

أما الرهان الحقيقي، فلن يحسمه لون الحافلات، بل سيحسمه سؤال بسيط يطرحه المواطن كل صباح، هل وصلت الحافلة في وقتها؟

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

تقرير: أموال المغاربة في البنوك تواصل الارتفاع وتقترب من 1450 مليار درهم

المغرب يعلق صادرات الطماطم نحو إفريقيا لكبح ارتفاع الأسعار في الأسواق الوطنية

رغم تنازل حارس المسجد.. قضية سرقة دجاجة بأصيلة تصل إلى القضاء بطنجة

الطريق الساحلية المتوسطية.. حين تنهار استثمارات بالملايير أمام أولى قطرات المطر

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة.. وتحولات اقتصادية تواجه مزارعي الشمال

آخر المقالات

تقرير: أموال المغاربة في البنوك تواصل الارتفاع وتقترب من 1450 مليار درهم

6 نوفمبر، 2026

المغرب يعلق صادرات الطماطم نحو إفريقيا لكبح ارتفاع الأسعار في الأسواق الوطنية

6 نوفمبر، 2026

نجم اتحاد طنجة ضمن قائمة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة لمواجهة إثيوبيا

5 نوفمبر، 2026

رغم تنازل حارس المسجد.. قضية سرقة دجاجة بأصيلة تصل إلى القضاء بطنجة

5 نوفمبر، 2026

الطريق الساحلية المتوسطية.. حين تنهار استثمارات بالملايير أمام أولى قطرات المطر

5 نوفمبر، 2026

الملابس الداخلية الضيقة قد تهدد خصوبة الرجال

5 نوفمبر، 2026

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

5 نوفمبر، 2026

الموانئ المغربية تربك حسابات إسبانيا.. الجزيرة الخضراء تطالب بتدخل أوروبي عاجل

5 نوفمبر، 2026

“حان وقت إعادة القميص رقم 7”.. رونالدو يطوي صفحة 23 عاما مع البرتغال

5 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24