إذاعة طنجة.. احدى الشواهد الاستثنائية لإعلام طنجة الدولية
سلسلات طنجة24
لليهود مع طنجة حكايات كثيرة، وتاريخهم بهذه المدينة تاريخ طويل حافل بالأحداث، ومن بين هذه الحكايات والأحداث الكثيرة، واقعة تاريخية حدثت بالمدينة مع بداية القرن التاسع عشر كان بطلها شاب طنجاوي مسلم وحسناء يهودية تدعى زليخة.
عز العرب المومني من الحسيمة: يشكل موقع بادس الأثري، ذو الحمولة التاريخية الكبيرة، بحكم موقعه…
يأسر موقع تمودة الأثري الذي يعتبر جوهرة معمارية وسياحية حقيقية، ألباب الباحثين وعلماء الآثار كما الزوار الذين يحدوهم الفضول، حيث يتيح لهم السفر في قلب العصر الموري والحقبة الرومانية.
عادت الحياة مجددا وعاد معها الدفء إلى قلعة الطوريس ذات الحمولة التاريخية الكبيرة بمنطقة الحسيمة والريف عموما بعد خضوعها لعملية تهيئة وترميم واسعة زادتها رونقا وبهاء.
في مثل هذا اليوم من سنة 1947، علمت الادارة الفرنسية بعزم الملك محمد الخامس زيارة مدينة طنجة الدولية، فرأت أن هذه الزيارة لا تخدم مصالحها الاستعمارية وقد تكون نتائجها خطيرة على تواجدها في البلاد، لذلك رفضت هذه الزيارة وحاولت منع الملك الذي كان أكثر عنادا وزار طنجة في 9 أبريل سنة 1947 وهي الزيارة التي تحل ذكراها بعد ثلاثة أيام.
اواخر العام الماضي؛ هرعت السلطات المحلية بإقليم الحسيمة؛ لإنقاذ شابين من هواة تسلق الجبال؛ بعدما علقا وسط الثلوج بقمة “جبل تدغين” خلال ممارستهما ما لهويتهما.
بعد وفاة السلطان العلوي المولى اسماعيل سنة 1727 م عرف المغرب اهتزازات عنيفة مست الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكان الصراع على العرش بين أبناء السلطان الراحل أحد ابرز هذه الأسباب المؤدية لتلك الاهتزازات.
عرفت طنجة بعد تحريرها من قبضة الانجليز في أواخر القرن السابع عشر، وفود العديد من المهاجرين من مختلف مناطق المغرب بهدف تعمير المدينة إلى جانب المجاهدين الفاتحين، وكان الاعمار يسير بخطى سريعة تنبئ بتوسع ديموغرافي كبير، غير أن هذا الأمر سقط في قبضة أخرى أكثر قوة وعنفا، أوقفت زحف هذا الاعمار.
لا يكاد العديد من سكان مدينة طنجة،، يولون أي انتباه إلى مقبرة بارزة في قلب حي شعبي يعج بأنشطة يومية، رغم وضع المقبرة الخاص بين مثيلاتها من المدافن القريبة.
