اكتسبت مدينة طنجة خلال الفترة الدولية، العديد من الصفات السلبية التي لم تكن لها علاقة بها مطلقا، وقد ساهمت بعض الأفلام وبعض القصص والروايات المبتدعة من خيال كتابها، إلى الترويج لهذا الصفات وترسيخها في أذهان الناس عبر العالم.من
سلسلات طنجة24
في 6 غشت من سنة 1844، وفي يوم صيفي جد حار، أطلقت البحرية الفرنسية المسلحة قذائفها النارية على طنجة، ردا على مساعدة المغرب للجزائريين في حربهم ضد الاحتلال الفرنسي كما هو معلوم.
العشرات من سكان طنجة وزوارها بشكل يومي، على اكتشاف سحر واحد من أهم المعالم الطبيعية والتاريخية لمدينة “البوغاز”، التي تحتضن في أحد أعرق أحيائها فضاء ساحرا، هو عبارة عن صخرة مطلة على البحر، تدعى “حجرة غنام”.
إذا كانت مدينة المضيق تشتهر بوجبات سمك السردين المشوي غربا، فإن الجبهة هي
يترقب سكان مدينة أصيلة كما زوارها، افتتاح برج “القريقية” التاريخي، خلال الأشهر المقبلة،
تسلمت “أنيتا” جواز سفرها من يد شرطي مراقبة الحدود قبل أن تلج باحة الاستقبال بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي حيث أقيم حفل على شرف الفوج الأول من السياح السلوفاكيين الذين يزورون جهة الشمال في إطار برنامج يتواصل على مدى أشهر الصيف.
مدينة أصيلة.. اسم على مسمى، فهي أصيلة في الزمان والمكان، بشوراعها الملآى بالشمس والدفء والطيبوبة وكرم الضيافة المجبول عليها سكان هذه المدينة.
واد لاو” كانت وجهة جولتنا لهذا الأسبوع، المدينة الصغيرة الوادعة التي تعد أحد المناطق الشهيرة
من منطقة “أقشور” الساحرة القابعة بين جبال شامخة في شفشاون، انطلقت جولتنا هذا
جولة هذا الاسبوع، تنتقل إلى منطقة تعد من “أعذب” المناطق في شمال المغرب
