Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ”حجرة غنام”بطنجة..مناظر خلابة وأسرار مدفونة على حافة البحر

”حجرة غنام”بطنجة..مناظر خلابة وأسرار مدفونة على حافة البحر

بواسطة طنجة 248 أغسطس، 2019

يقبل العشرات من سكان طنجة وزوارها بشكل يومي، على اكتشاف سحر واحد من أهم المعالم الطبيعية والتاريخية لمدينة “البوغاز”، التي تحتضن في أحد أعرق أحيائها فضاء ساحرا، هو عبارة عن صخرة مطلة على البحر، تدعى “حجرة غنام”.

وبالفعل، فلهذا الموقع من المميزات ما يسحر ألباب زواره وعشاقه، فـ “حجرة غنام”، المعروفة كذلك عند الطنجاويين بـ”الحافة”، يشكل فضاء تذوب فيه الأعصاب وتستريح الأعين، بالنظر لإطلالته المدهشة على مضيق جبل طارق، فضلا عن الأسرار التاريخية التي يختزنها هذا المكان، مما يجعله لؤلؤة أخرى على تاج مدينة طنجة.

وبحسب الباحث في مجال التاريخ، رشيد العفاقي، فإن اسم “حجرة غنام” الذي يشار به إلى هذا المكان ، هو اسم حديث، مقارنة مع اسمه القديم “الحافة”، الذي ما زال الكثير من أبناء طنجة يفضلون استعماله حتى الآن  للدلالة على هذا المكان،  وإن كان هناك تسمية أقدم بكثير هي “حافة بوحجاج”.

ويشرح الدكتور العفاقي، في تصريح لصحيفة طنجة 24 الإلكترونية، سبب تسمية المكان بـ”حجرة غنام”، بأنه جاء نسبة إلى كاتب مخزني كان يعمل في دار النيابة (دار النيابة في اليوم دار العدول الكائنة في عقبة الصباغين) واسمه الكامل بناصر غنام، الذي كانت له “غرسة” ممتدة إلى صخور الحافة، حيث تم اكتشاف مقابر قديمة عند مطلع القرن العشرين.

ويتابع الباحث والمؤرخ الطنجاوي، أن هذه المقابر تعيش أرذل العمر، مشيرا إلى هناك مقابر في رأس عقبة “سنارو”، ويرجح أنها تنتمي إلى الفترة الرومانية.

في أحد جنبات هذا المكان، ينبعث صوت مذياع صغير ليؤثث جلسة سمر لمجموعة من أبناء المنطقة، يتحاكون خلالها قصص الماضي الجميل، الذي كانت تحظى به طنجة كمنطقة دولية، تتمتع بالتعدد الثقافي، وتستقطب الرواد، وقادة العالم، وكلّ مُلهَم وعاشق.

ويتذكر “الحاج مولاي أحمد الحلوي”، الذي تحدث لصحيفة طنجة 24 الإلكترونية، أنه في سنة 1951، كان يحرث الأرض(الغرسة) رجل يدعى “عمي الحاج بوهوت” وهو صاحب مقهى معروف في “الرميلات” حاليا.

“وفي مرة من المرات أثناء قلبه الأرض، تفاجأ بقبر مصنوع من الرصاص، لفتى يتراوح سنه بين العشرة والثالثة عشرة سنا، مع سيف مدفون معه، وأواني أخرى زجاجية، وهي أدوات تم لاحقا نقلها إلى متحق القصبة، يضيف ” الحاج الحلوي”.

من جهته، يؤكد “الحاج عبد العزيز البناني”، أن “حجرة غنام” تضم إلى يومنا هذا من الآثار ما لم يـُكتشف بعد. مضيفا  “أن الحفريات التي عرفها الموقع ما بين سنتي 1910 و 1960، مكنت من اكتشاف   98 قبرا، ضمنها 50 مرقدا تم حفره في الصخر الكلسي على شكل مستطيل طوله 1.80 وعرضه 60 سنتم وعمقه 70 سنتمترا.”.

وتشير معطيات علمية متطابقة،  إلى أنه تم العثور في هذا الموقع على قطع أثرية يعود بعضها إلى الفترة البونية والبعض الآخر إلى الفترة الرومانية، إبان القرن الأول الميلادي.

وخلال فترة الاحتلال الروماني لمنطقة طنجة، تم تنظيف القبور وتفريغها من محتواها لتترك المكان لمدافن أخرى.

وحسب برنامج التراث الأروبي المتوسطي فإن المرحلة النهائية لاستعمال هذه القبور تؤرخ إلى فترة الإمبراطورية الرومانية السفلى، أي ما يعادل نهاية القرن الرابع الميلادي(395 – 425 بعد الميلاد).

وإذا كان سحر هذا الفضاء وأهميته التاريخية، عاملين لجذب أعداد مهمة من الزوار بشكل يومي، فإن طبيعته التضاريسية يمكن أن تكون مصدر خطر على  بعض الأشخاص، خاصة الصغار، مما يقتضي إقامة سياج على الجانب الأيمن من “الحجرة”، حتى يضمن الحماية الكاملة لجميع مرتادي هذا المكان المطل على البحر وشساعته.، بحسب “عبد الرحيم بن عيسى”، وهو شاب من سكان المنطقة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026

جابر المعطاوي.. “سفير” طنجة الشاب الذي حمل طموحات إفريقيا إلى طاولة الروس

23 أكتوبر، 2026

بن عجيبة: فوضى الدراجات حولت طنجة لـ”ساحة حرب” والسلطات تركز على تحصيل الغرامات

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24