رفع محمد الحموتي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحسيمة، إيقاع حملته الانتخابية قبل أيام من اقتراع 23 شتنبر، بجولة ميدانية موسعة قالت حملته إنها عبرت 11 جماعة ومركزا بالإقليم، في محاولة لتوسيع التعبئة خارج مدينة الحسيمة والوصول مباشرة إلى الناخبين في المناطق الحضرية والقروية.
وتأتي تحركات الحموتي في واحدة من أكثر دوائر الشمال ازدحاما بالمرشحين، إذ تتنافس 14 لائحة على أربعة مقاعد فقط، من بينها أسماء لها حضور سابق في المشهد المحلي، مثل محمد الأعرج عن الحركة الشعبية، وعبد الحق أمغار عن الاتحاد الاشتراكي، وكريم البوطاهيري عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بودرا عن التقدم والاشتراكية، ومحمد الحموداني عن الاستقلال.
واختار الحموتي، الذي يقود لائحة الأصالة والمعاصرة، دفع حملته نحو الميدان، متنقلا رفقة وصيفيه خالد أحرشي وعبد اللطيف اليونسي ومناصرين للحزب بين عدد من مناطق الإقليم. وأكد الحزب رسميا تنظيم جولات شملت بني حذيفة وآيت قمرة وبني عبد الله، ركزت على اللقاء المباشر بالسكان والاستماع إلى مطالبهم.
وبحسب معطيات الحملة، امتد البرنامج الميداني ليشمل أجدير وآيت قمرة وبني عبد الله وبني حذيفة وزاوية سيدي عبد القادر وبني عمارت وشقران وبني بوعياش وإمزورن والحسيمة وإزمورن.
وفي عدد من المحطات، رافقت مرشحي الحزب تجمعات ومسيرات لأنصاره، فيما تحول التنقل بين الجماعات إلى سلسلة لقاءات مباشرة مع السكان حول قضايا الشغل والخدمات والبنيات الأساسية والتنمية المحلية، وهي ملفات يضعها الحزب ضمن أولوياته المعلنة في الإقليم.
واللافت في تحرك الحموتي ليس عدد المحطات فقط، بل محاولة نقل ثقل الحملة إلى خارج القاعات والتجمعات التقليدية، عبر توزيع النشاط الانتخابي على رقعة واسعة من الإقليم، في سباق تبدو فيه تعبئة الشبكات المحلية والوصول إلى الناخبين عاملا مهما بسبب العدد المحدود للمقاعد مقارنة بعدد اللوائح المتنافسة.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد حسم منذ يوليوز في تزكية الحموتي لقيادة لائحته بالحسيمة، ضمن اختياراته للدوائر المحلية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وتدخل دائرة الحسيمة الأيام الأخيرة من الحملة في ظل منافسة مفتوحة بين مرشحين سبق لبعضهم دخول البرلمان أو تدبير الشأن المحلي، بينما تسعى قوى أخرى إلى تعديل الخريطة الانتخابية للإقليم.
أما الحموتي، فيراهن في المرحلة الأخيرة على الحضور الميداني المكثف. إحدى عشرة محطة في جولة موسعة، لقاءات مباشرة ومسيرات لأنصار الحزب، قبل أن ينتقل التنافس يوم 23 شتنبر من الشارع إلى صناديق الاقتراع، حيث ستتحدد هوية الفائزين بالمقاعد الأربعة.







