Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

بواسطة طنجة 2422 أكتوبر، 2026

لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.

تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.

تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.

إعداد: د. أحمد الطلحي °

تعتبر باب الفحص من أشهر أبواب طنجة، بالرغم من كونها حديثة العهد مقارنة بالأبواب الأخرى. ويرجع السبب في ذلك بالأساس إلى الفضاء الذي تنفتح عليه الباب، هذا الفضاء الذي كان مكان السوق الأسبوعي الوحيد للمدينة والذي كان يسمى “سوق دبارا”، قبل أن يتحول إلى ساحة عمومية ومركزا للمدينة، حيث كانت به محطة حافلات النقل الحضري التي كانت جميع خطوطه تقريبا تربط بين المنطقة ومختلف أحياء المدينة، كما كانت به محطات سيارات الأجرة الكبيرة التي تنقل السكان أيضا من وإلى عدد من الأحياء.

ولقد عرفت المنطقة أحداثا تاريخية كبيرة، أهمها إلقاء المغفور له محمد الخامس لخطاب 9 أبريل 1947، وهي المناسبة التي أطلقت على اسم الساحة. كما كانت الساحة (سوق دبارا) وبعض مناطق المدينة العتيقة (الصياغين والسوق الداخل) مسرحا لأحداث 30 مارس 1952 الدامية والتي سميت بالأحد الأسود والتي ذهب ضحيتها العشرات من القتلى.

كما كانت باب الفحص مع سوق دبارا موضوع اللوحات الفنية الأقدم للمدينة، بل إن الصور الفوتوغرافية الأولى في المغرب كانت للمنطقة والتقطت في سبعينيات القرن ال19.

باب الفحص وسيدي المخفي والسوق دبارا في عام 1878

وسميت باب الفحص بهذا الاسم لأنها كانت تفتح على الطرق المتجهة إلى منطقة الفحص، كما هي العادة بالنسبة لعدد من الأبواب التاريخية المغربية التي تسمى بأسماء المناطق التي تنفتح في اتجاهها، فنجد مثلا: باب سبتة وباب فاس في سلا، وباب مراكش وباب دكالة في الدار البيضاء، وباب دكالة وباب أغمات في مراكش، وباب شالة وباب تامسنا في الرباط، وباب مراكش وباب دكالة في الصويرة.

وفحص طنجة هي المناطق الواقعة في جنوب المدينة. وكلمة “الفحص” ممكن أن يكون أصلها من الأندلس وتعني المناطق المنبسطة القريبة من المدينة، حيث جاء في المصادر الأندلسية “فحص بلينسية”. وقد ذهب البعض إلى رد أصل التسمية إلى مرادف كلمة “التفتيش”، بحيث كان يوجد بالباب مركزا للحرس “المخازنية” الذين كانوا يقومون بتفتيش الداخلين إلى المدينة، وإلى حدود 1916 كانت الباب تغلق أبوابها الخشبية عند المغرب ولا تفتح إلا في الصباح.

باب الفحص في عام 1908 حينما كانت به حراسة

لا بد من التذكير أن باب الفحص القديمة كانت هي باب الصياغين أو باب فاس التي هدمت. 

أما باب الفحص الجديدة فهي بنيت في عام 1860 في المكان الذي عليه الآن، وكانت عبارة عن باب صغيرة. وهناك رواية أخرى تقول بأن هذه الباب الصغيرة فتحت في عام 1844.

باب الفحص الصغيرة

تمت توسعة باب الفحص الجديدة في عام 1897 أو 1898. وتم تنفيذ أشغال توسعة الباب من قبل مقاولة المهندس المعماري البريطاني جيمس طومسون بورطون وشركاؤه.

أما ميشو بلير فيرى أن الشكل الأخير للباب فقد اتخذته بعد الأشغال التي عرفتها في عام 1900(*).

باب الفحص في عام 1890

وهناك روايات أخرى لتاريخ باب الفحص، منها التي تقول بأن الباب بنيت في القرن ال13 أو ال14، في عهد المرينيين. ورواية تقول بأن الباب كانت موجودة خلال الاحتلالين البرتغالي والانجليزي، وأنها دمرت مع بقية أبواب وأسوار المدينة من قبل الانجليز عند انسحابهم من المدينة بعد الهزيمة التي منيت بها جيوشهم على يد المجاهدين المغاربة بقيادة المولى إسماعيل في عام 1684، وأنه بعد ذلك أعيد بناؤها مع باقي البنيات والمرافق التي تهدمت، خصوصا في عهد المولى سليمان.

أما الشكل الحالي للباب، فيظهر أنها اتخذته في أواخر الخمسينيات من القرن ال20، حيث تمت إزالة الفتحات الثلاث التي كانت في الجزء العلوي للباب، كما هو ملاحظ في الصورة التي يرجع تاريخها إلى العام 1959.

——-

(*) Tanger et sa zone, Résidence générale de la république française au Maroc, Direction des affaires indigènes et du service des renseignements, Paris 1921, p 135.

خبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24