التربية الموسيقية تغذية للروح وسد منيع ضد انحراف الناشئة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

التربية الموسيقية تغذية للروح وسد منيع ضد انحراف الناشئة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اعتبر المدير المنسق العام للمعاهد الموسيقية بالدار البيضاء  بن أحود عبد اللطيف، أن التربية الموسيقية تعد ضرورة ملحة بالنسبة للناشئة من أطفال وشباب، ذلك أنها تغذية وتهذيب للروح وسد منيع ضد كل انحراف.

وقال  بن أحود، إن التربية الموسيقية تضطلع بدور هام في بناء شخصية الناشئة (الأطفال والشباب)، حيث تساهم في إبعادهم عن الانحراف والجريمة والأنشطة أو الانزلاقات التي قد تعرض مستقبلهم برمته للخطر.

وأوضح أن الموسيقى هي تغذية الروح، كما أنها وسيلة لإنقاذ الشباب من الانحراف، وهي أيضا فرصة للأطفال كي تساعدهم على تهذيب أنفسهم وثنيهم على اللجوء للشغب في أوساط الأسر وفضاءات المؤسسات التعليمية وحتى الفضاءات العامة.

وحسب المدير، فإن هناك فرقا كبيرا بين الطفل الذي يتعلم الموسيقى وآخر محروم منها، والتجربة أكدت ذلك، مشيرا إلى أن المعهد استقبل أطفالا يميلون في طبائعهم للشغب بالمنازل وحتى المدارس، “وحين شرعوا في تعلم أبجديات الموسيقى والانغماس في عوالمها تغيرت طبائعهم وسلوكاتهم بعد حوالي أربعة أشهر فقط أصبحوا يميلون للتركيز والإنصات.. وهذا يبرز أهمية التربية الفنية بشكل عام”.

واستطرد قائلا: هناك في المجتمع أطفال وشباب لا يجدون أين يقضون وقتهم الثالث، وهنا يأتي دور المعهد وملحقاته بشأن المساهمة في بناء المجتمع من خلال التربية الموسيقية، لافتا إلى أن الدار البيضاء تتوفر حاليا على 16 ملحقة للمعهد الموسيقي الرئيسي المتواجد بشارع باريس، وهي ملحقات تابعة للمقاطعات.

وعن الآفاق التي تفتحها التربية الموسيقية، أبرز أنه من المفيد جدا الإشارة، على سبيل المثال لا الحصر، إلى “أننا أسسنا جوقا سمفونيا بالدار البيضاء يتكون من حوالي مائة موسيقي كلهم من خريجي المعهد”.

وأضاف أن الأمر يتعلق بجوق يشرف الدار البيضاء خاصة والمغرب عامة، لأنه يمثل المغرب في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية. وبناء عليه فإن للمعهد ”ريبيرطوار مهم يغطي القطع الموسيقية المغربية والعربية“.

وبشأن برامج المعهد المسطرة في مجال التربية الموسيقية، أكد أن هذه السنة تتميز بإعادة النظر في المقررات التعليمية، وطريقة الامتحانات، وجوانب أخرى لها صلة بالآلات، علاوة على إحداث “كتيب” أو دفتر الدروس لمراقبة كل طالب ومدى مواظبته واحترامه للدروس.

وتابع أن الأبواب المفتوحة للمعهد يومي 10 و11 شتنبر الجاري تروم تمكين ساكنة العاصمة الاقتصادية من إدراك أهمية التربية الموسيقية، ثم التعرف على برامج المعهد وأنشطته المتعلقة بالتربية الموسيقية في أبعادها المتعددة.

وبخصوص المواد التي تدرس بالمعهد الموسيقي الأم، أشار السيد بن أحود إلى أنها تشمل الصولفيج وجميع الآلات منها البيانو، الفيولون، والآلات النحاسية، والآلات الخشبية.. الآلات الإيقاعية … إلخ، إضافة إلى الرقص الكلاسيكي مع المسرح باللغتين العربية والفرنسية، ثم الغناء العربي والموشحات والطرب الأندلسي والغناء الكلاسيكي.

تجدر الإشارة إلى أن معهد الموسيقى والغناء للدار البيضاء، الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى سنة 1917، تخرجت منه أعداد كبيرة من الذين يتقنون العزف على مختلف الآلات الموسيقية، البعض منهم تحولوا إلى فنانين أو أساتذة كبار في مجال التكوين والتربية الموسيقية.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار