العثور على جثتي رضيعين وسط الازبال يهز منطقة مغوغة
ads980-250 after header


الإشهار 2

العثور على جثتي رضيعين وسط الازبال يهز منطقة مغوغة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عمت حالة استنفار كبيرة، عشية اليوم الأحد، بمنطقة مغوغة، بعد العثور على جثتي رضيعين حديث الولادة، تم انتشالها من بين كميات من النفايات والمتلاشيات، بالمطرح العمومي.

وذكرت مصادر من عين المكان، أن الجثتين تم العثور عليهما من طرف أشخاص كانوا منهمكين في التنقيب عن بعض المتلاشيات المحتمل وجودها بين النفايات، قبل أن يتم ملامسة ما بدا أشبه بجسم بشري، وهو ما تأكد أنه صحيح بعد برهة قصيرة، ليتم بعد ذلك العثور على جثة ثانية

وحلت عناصر من الشرطة القضائية والشرطة العلمية، بعين المكان بعد إشعارها بوجود الجثتين، من أجل جمع المعطيات والقرائن، التي من شأنها أن تساعد المحققين على التوصل إلى هوية الجهات التي تقف وراء ، التخلص من المولودين بهذه الطريقة البشعة.

ووصف شهود من عين المكان، مشهد الجثتين لحظة انتشالهما من وسط القمامة، بأنه في غاية البشاعة، متسائلين بامتعاض عن نوعية الضمير الذي يسمح للبعض بارتكاب مثل هذه الجريمة الشنعاء.

وقد تم نقل الجثتين إلى مركز التشخيص القضائي بمستشفى الدوق دو طوفار، من أجل مباشرة عملية التشريح، وغيرها من الإجراءات اللازمة.

ظاهرة في تزايد

وياتي العثور على جثة هذا الرضيع، في الوقت الذي يعرف فيه معدل التخلي عن الأطفال حديثي الولادة من طرف من يسمين بـ”الأمهات العازبات”، تزايدا مرعبا.

وتقول مديرة جمعية دار الحضانة للأطفال المتخلى عنهم، خديجة البوعبيدي، إن هناك أسبابا عدة لترك أطفال في الشوارع بمحاذاة المساجد أو حاويات القمامة، منها الفقر والأمية.

وتضيف البوعبيدي، أن بعض الشباب يعدون الفتيات بالزواج، ثم يتخلون عنهن، ما يجبر الأم العازبة على التخلي عن طفلها خوفاً من الأهل والمجتمع، لافتة إلى أن بعض العائلات قد لا تتردد في قتل بناتها.

وتوضح أن بعض الفتيات يأتين إلى المدينة من خارج طنجة لإخفاء مسألة الحمل والولادة عن عائلاتهن. وعندما يرغبن في العودة، يتركن الأطفال ليبدأن الحياة من جديد.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا