تراجع عدد وحدات الإيجار السياحي قصير الأمد النشطة في طنجة أصيلة 13.8 بالمئة على أساس سنوي حتى غشت، بينما ارتفع معدل الإشغال 26.9 بالمئة، بحسب بيانات حديثة لمنصة “إير دي إن إيه” المتخصصة في تتبع سوق الإيجارات السياحية.
وأظهرت البيانات أن عدد الوحدات النشطة بلغ نحو 8570 وحدة، فيما وصل متوسط الإشغال إلى 51 بالمئة.
وانخفض متوسط سعر الليلة المحجوزة 9.6 بالمئة إلى 79 دولارا، بينما ارتفع العائد لكل ليلة متاحة 4.4 بالمئة إلى 40 دولارا.
وتجمع “إير دي إن إيه” بياناتها من منصات للحجز والإيجار من بينها “إير بي إن بي” و”بوكينغ” و”فربو”، وتقول إنها تعالج العروض المكررة بين أكثر من منصة قبل احتساب حجم السوق.
وأظهرت بيانات المنصة أن الشقق والمنازل المؤجرة بالكامل تمثل نحو 95 بالمئة من الوحدات المرصودة في طنجة أصيلة.
واستحوذت الوحدات المكونة من غرفتي نوم على 52.6 بالمئة من العرض، تلتها الوحدات ذات غرفة نوم واحدة بنسبة 25.9 بالمئة، ثم الوحدات ذات ثلاث غرف بنسبة 18.1 بالمئة.
وبحسب البيانات، تبقى 61.6 بالمئة من العقارات متاحة للحجز بين 271 و365 ليلة سنويا، بينما تعرض 15.1 بالمئة منها لفترة لا تتجاوز 90 ليلة في السنة.
كما تشترط 55.2 بالمئة من الوحدات إقامة لا تقل عن 30 ليلة، مقابل 28.4 بالمئة تحدد الحد الأدنى في ليلتين.
وقالت “إير دي إن إيه” إن متوسط الإيرادات السنوية للوحدة النشطة بلغ نحو 12.6 ألف دولار خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في غشت.
ومنحت المنصة سوق طنجة أصيلة 62 نقطة من أصل 100 ضمن مؤشرها لتقييم أسواق الإيجار قصير الأمد في المغرب.
وتعد طنجة من أكبر الوجهات السياحية في شمال المغرب، وتشهد خلال أشهر الصيف ارتفاعا في أعداد الزوار، إلى جانب توسع نشاط تأجير الشقق والمساكن عبر منصات الحجز الرقمية.
وتعكس بيانات “إير دي إن إيه” الوحدات التي ترصدها عبر منصات الإيجار والحجز، ولا تمثل إحصاء رسميا لجميع العقارات المخصصة للكراء السياحي في طنجة أصيلة.







