النيابة العامة تفتح تحقيقا مع آخر معتقل مغربي في غوانتانامو
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

النيابة العامة تفتح تحقيقا مع آخر معتقل مغربي في غوانتانامو

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بحث قضائي مع المسمى عبد اللطيف ناصر، الذي يعتبر آخر معتقل مغربي في قادة غزانتانامو الأمريكية، للاشتباه في ارتكابه لأفعال إرهابية.

يأتي هذا بناء على تعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، على إثر إشعار النيابة العامة من قبل مصالح الشرطة القضائية بترحيل المعني بالأمر إلى المغرب


وذكر بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أنه سيتم ترتيب الآثار القانونية من قبل هذه النيابة العامة على ضوء نتائج البحث الجاري مع المعني بالأمر في احترام تام للمقتضيات التي ينص عليها القانون.

ويعد ناصر آخر مغاربة غوانتنامو الذين اعتقلتهم القوات الأمريكية إبان غزوها أفغانستان شهورا بعد الأحداث الإرهابية التي تبناها تنظيم “القاعدة”. ويعد المغرب واحدا من 52 دولة استفادت من ترحيل مُعتقليها من القاعدة الأمريكية؛ فيما بلغ عدد المرحّلين المغاربة بترحيل ناصر 14 شخصا، أولهم عبد الله تبارك بتاريخ 1 يوليوز 2003.

وقضى عبد اللطيف ناصر، ابن مدينة الدار البيضاء، ويحمل لقب “أبو الحارث”، نحو 19 سنة في زنازين غوانتنامو؛ وذلك بعدما ألقت عليه قوات التحالف، بزعامة الولايات الأمريكية، القبض منتصف دجنبر من العام 2001 فاراً من القصف الأمريكي على أفغانستان، رفقة مجاهدين عرب، تم ترحيلهم آنذاك كأسرى حرب إلى القاعدة الأمريكية الشهيرة بقندهار، في 21 يناير 2002، ومن ثم إلى غوانتنامو في ماي من العام ذاته..


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار