“باميون” غاضبون يمتطون “حصان الزموري” طمعا في التزكية لانتخابات 2021
ads980-250 after header

الإشهار 2

“باميون” غاضبون يمتطون “حصان الزموري” طمعا في التزكية لانتخابات 2021

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قرر أعضاء بارزون في حزب الأصالة والمعاصرة، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الالتحاق بشكل جماعي بحزب الاتحاد الدستوري، بعدما تبددت فرصهم في نيل التزكية لخوض غمار الانتخابات المقبلة خريف العام الجاري.

واستقبل المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري، محمد الزموري، مؤخرا، عددا من الملتحقين الجدد بالحزب، قادمين من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تخوض كل من قيادته الوطنية والجهوية، حملة تصفيات واسعة للوجوه لعدد من الوجوه السياسية واستبدالها بمرشحين جدد.

وأعلن حزب الاتحاد الدستوري، عبر بوابته الرسمية، التحاق العضو السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، محمد السعوتي، ومنحه التزكية على مستوى الدائرة الانتخابية لعمالة المضيق الفنيدق، في ما تأكد كذلك التحاق عبد العزيز الوادكي، رئيس جماعة ريصانة، بحزب “الحصان” نظير تزكيته بإقليم العرائش.


كما حصل نور الدين الهاروشي، على تزكية حزب الاتحاد الدستوري بدائرة إقليم تطوان، بعدما فشل في نيلها باسم حزب الأصالة والمعاصرة الذي اختار مرشحا آخر هو العربي أحنين.

كما قرر محمد الزموري، تزكية البرلماني ورئيس جماعة دردارة، توفيق الميموني بإقليم شفشاون، بعدما آلت تزكية حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم شفشاون، إلى عبد الرحيم بوعزة، الذي يشغل حاليا منصب رئيس المجلس الإقليمي.

ويحاول حزب الاتحاد الدستوري، من خلال هذه الاستقطاب، امتصاص الضربة القوية التي تلقاها بعد التحاق أسماء بارزة كانت محسوبة عليه، بحزب التجمع الوطني للأحرار، مثلما هو الأمر مع عبد الحميد أبرشان، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة الحالي.

في الوقت الذي يستمر فيه النزيف الداخلي بقوة، داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يفقد يوما بعد آخر شخصيات سياسية وازنة، في خطوات احتجاجية على “القرارات الانفرادية” التي يوقعها الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار