بعد فرض “شنغن”.. إسبانيا تعزز إجراءات الأمن والتفتيش على المعابر الحدودية بسبتة المحتلة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

بعد فرض “شنغن”.. إسبانيا تعزز إجراءات الأمن والتفتيش على المعابر الحدودية بسبتة المحتلة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن شروعها في تنفيذ أعمال صيانة لتعزيز الإجراءات الأمنية عند معبر تراخال بسبتة المحتلة، عقب أزمة الهجرة بين كل من مدريد والرباط.

وطرحت الوزارة مناقصة لتعاقد أعمال البناء في هذه المنطقة الحدودية مع المغرب، بميزانية أقصاها 599757.77 يورو وفترة تنفيذ مستعجلة لا تتجاوز ستة أشهر. ستظل فترة تقديم العروض مفتوحة حتى الساعة 7:00 مساء في 29 يونيو، كما هو مفصل في الإعلان.

وتم التخطيط لهذا الإجراء قبل وقت طويل من التدفق الهائل للمهاجرين في منتصف ماي، لكنه الآن يكتسب أهمية أكبر بسبب التوترات مع المغرب، حسب مصادر إعلامية اسبانية.


ويشمل تعزيز الإجراءات الأمنية التي ستنفذها وزارة الداخلية الآن على الحدود مع المغرب وضع ثلاثة أعمدة قابلة للسحب ضد دخول السيارات عند ممر المدخل – وتحديدا طراز M50 السويدية الصنع كوسيلة لتقييد حركة مرور المركبات، مع قاعدة مجوفة في الأرض، وهي عبارة عن دعامات مصنوعة من أنابيب فولاذية مجلفنة بارتفاع مانع يزيد عن متر واحد وقطر 35.5 سم ووزنها 1400 كلغ. لديها أجهزة استشعار توقف في وجود عوائق وصندوق تحكم عن بعد وجهاز تحكم عن بعد.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان إسبانيا بدء فرض التأشيرة شنغن على كل المغاربة الراغبين في دخول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بعدما كانت تسمح لآلاف المغاربة بالدخول طيلة السنوات الماضية، كما أعلنت عزمها ضم المدينتين في مخطط الموانئ الأوروبية والإجراءات الجمركية الموحدة في الاتحاد الأوروبي.

وأرسلت مدريد يوم أمس إلى المدينتين وزيرا الدولة للشؤون الترابية وشؤون أوروبا لتنسيق هذه الخطوات ميدانيا وتسريع تنفيذها.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار