Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, نوفمبر 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » بليونش .. جنة ساحرة تجاور سبتة المحتلة وتشهد على مغربيتها منذ الأزل

بليونش .. جنة ساحرة تجاور سبتة المحتلة وتشهد على مغربيتها منذ الأزل

بواسطة طنجة 249 يونيو، 2024

 

على بعد كيلومترات قليلة من مدينة سبتة المحتلة، تقع بليونش، الجوهرة المخفية في شمال المغرب، حيث تختلط الطبيعة بالتاريخ لتخلق مشهداً يأسر الألباب. عند الاقتراب من هذه القرية الساحرة، يشعر الزائر وكأنه يدخل عالماً مختلفاً، حيث الهدوء والسكينة والجمال الطبيعي الذي لا مثيل له.

عند وصولك إلى بليونش، ستُبهر بتضاريسها المتنوعة، حيث ترتفع الجبال الخضراء التي تحيط بالقرية كأنها تحرسها من الزمن، وتنساب الوديان المتدفقة بالمياه العذبة بين تلك الجبال لتروي النباتات والأشجار الكثيفة التي تجعل المكان وكأنه لوحة فنية رسمتها الطبيعة بإتقان. الأشجار العالية والغابات الكثيفة تخلق ملاذاً آمناً للعديد من أنواع الطيور والحيوانات البرية، مما يجعل بليونش جنة حقيقية لعشاق الطبيعة ومحبي استكشاف الحياة البرية.

الشواطئ الذهبية في بليونش تضيف لمسة سحرية لهذه الجوهرة الطبيعية. الرمال الناعمة تمتد على طول الساحل، بينما تعكس المياه الفيروزية النقية أشعة الشمس لتخلق مشهداً يخطف الأنفاس. 

يمكن للزوار الاستمتاع بيوم هادئ تحت أشعة الشمس، أو السباحة في المياه الصافية، أو حتى ممارسة الرياضات المائية المختلفة. الأمواج الهادئة تهمس بقصص البحار والمحيطات، وتدعوك للاسترخاء والتأمل في روعة هذا المكان.

لكن بليونش ليست فقط جمالاً طبيعياً؛ إنها أيضاً مكان غني بالتاريخ والثقافة. القاضي عياض، أحد أعظم العلماء والمؤرخين في تاريخ المغرب، وصف هذه الأرض بأنها “تنبت كل أنواع الثمار”، مشيراً إلى خصوبتها وثرائها الفلاحي. هذا الوصف يعكس حقيقة المنطقة التي كانت دائماً مشهورة بمنتجاتها الفلاحية المتنوعة، من الفواكه الطازجة إلى الخضروات النضرة التي تنمو في تربتها الغنية.

بينما تتجول في بليونش، يمكنك أن تشعر بعبق التاريخ يملأ الأجواء. الحكايات القديمة والأساطير المحلية تُروى بين سكان القرية، وتنتقل من جيل إلى جيل، مما يمنح الزائرين إحساساً عميقاً بالتواصل مع الماضي. البيوت التقليدية المبنية من الحجر، والمساجد العتيقة، والأسواق المحلية التي تبيع الحرف اليدوية والمصنوعات التقليدية، كلها تعكس تراثاً غنياً وثقافة عريقة.

ليس من المستغرب أن ملوك الإمارات الأندلسية في القرون الوسطى كانوا يقصدون بليونش للاستجمام والاستراحة والتخلص من ضغوطات الحكم والسياسة. الطبيعة الخلابة والجو الهادئ كانا يوفران لهم ملاذاً آمناً بعيداً عن صخب البلاط وتعقيدات الحياة السياسية. كانوا يجدون في بليونش مكاناً يستطيعون فيه الاسترخاء والتأمل، مما ساعدهم على تجديد طاقاتهم واستعادة نشاطهم. هذا الأمر يزيد من قيمة بليونش التاريخية ويعزز مكانتها كواحدة من أجمل وأهم مناطق شمال المغرب، شاهدةً على مغربيتها منذ الأزل.

تعتبر بليونش أيضاً شاهداً حياً على مغربية سبتة المحتلة. التاريخ القديم والمعاصر يعكس العلاقة الوثيقة بين المنطقتين. في العصر الأندلسي، كانت بليونش جزءاً من الطريق الذي يربط بين سبتة والمراكز الحضارية الأخرى في المغرب. وقد كانت سبتة جزءاً من الأراضي المغربية قبل احتلالها من قبل البرتغاليين ثم الإسبان في القرن الخامس عشر. العلاقة التاريخية والجغرافية بين بليونش وسبتة تعزز الطابع المغربي للمنطقة، وتؤكد على ارتباط سبتة الوثيق بالمغرب.

يستمتع الزوار أيضاً بممارسة الأنشطة الرياضية والمغامرات في بليونش. تسلق الجبال والمشي لمسافات طويلة في المسارات الطبيعية التي تمر عبر الغابات والوديان، توفر فرصة للاستمتاع بالمناظر البانورامية الخلابة التي تكشف عن جمال المنطقة من زوايا مختلفة. التخييم تحت سماء مليئة بالنجوم، وسط هدوء الطبيعة وصوت الرياح بين الأشجار، يضيف بعداً آخر لتجربة زيارة بليونش.

تعتبر بليونش وجهة سياحية مميزة بفضل تنوعها الطبيعي وغناها الثقافي. هي المكان المثالي للهروب من صخب الحياة اليومية، والاستمتاع بلحظات من الهدوء والتأمل في حضن الطبيعة. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء على الشواطئ الذهبية، أو مغامرة في الجبال والغابات، أو استكشاف التاريخ والثقافة، فإن بليونش تقدم لك كل ما تتمناه وأكثر.

 بليونش ليست مجرد قرية في شمال المغرب؛ إنها تجربة حياتية فريدة تأخذك في رحلة عبر الزمن والطبيعة، وتجعلك تدرك أن الجمال الحقيقي يمكن أن يكون في أبسط الأشياء وأكثرها طبيعية. كل زاوية في بليونش تروي قصة، وكل مشهد فيها يهمس بلغة الجمال والهدوء، مما يجعلها فعلاً “جنة الله فوق أرضه” كما وصفها الشريف الإدريسي، وشاهدةً دائمة على مغربيتها الأزلية.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

تدشين محطة لتحلية مياه البحر بالجبهة لتعزيز قدرات المغرب في مجال الأمن المائي

جولة جديدة للفيفا تعمق التدقيق التقني في جاهزية منشآت طنجة اللوجستية

طنجة المتوسط تستعين بـ”إنفيديا” الأمريكية لإدارة عملياتها المينائية بالذكاء الاصطناعي

آخر المقالات

جني الزيتون ينطلق بالشمال.. ووفرة المخزون ترجح انخفاض سعر اللتر دون 50 درهما

7 نوفمبر، 2026

رياح تقليص العمالة في رونو تصل إلى طنجة وسط حديث عن المغادرة الطوعية

7 نوفمبر، 2026

نزاع عقاري بوادي اليان.. ورثة الحاج العلمي يتمسكون بأحكام قضائية ويردون على ادعاءات بشأن ملكية أرض

7 نوفمبر، 2026

مقهى ومطعم بكورنيش طنجة في قلب عملية حجز مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

7 نوفمبر، 2026

طنجة تشرع في تهيئة “الواد الجديد”.. وخبير بيئي يرهن إنهاء الروائح الكريهة بـ”معالجة المنبع”

7 نوفمبر، 2026

تدشين محطة لتحلية مياه البحر بالجبهة لتعزيز قدرات المغرب في مجال الأمن المائي

7 نوفمبر، 2026

جولة جديدة للفيفا تعمق التدقيق التقني في جاهزية منشآت طنجة اللوجستية

7 نوفمبر، 2026

طنجة المتوسط تستعين بـ”إنفيديا” الأمريكية لإدارة عملياتها المينائية بالذكاء الاصطناعي

7 نوفمبر، 2026

أربعة بنوك مغربية تراهن على رياح تطوان بتمويل مشروع طاقي ضخم

7 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24