تأجيل جلسة محاكمة قادة “حراك الريف” في مرحلتها الاستئنافية

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

تأجيل جلسة محاكمة قادة “حراك الريف” في مرحلتها الاستئنافية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تأجلت اليوم الاثنين، بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، جلسة محاكمة قادة “حراك الريف”، في مرحلتها الإستئنافية بعد إعلان المتهمين رفضهم المثول داخل “قفص زجاجي” في قاعة المحكمة.

وأعلن المعتقل محمد جلول، المدان ابتدائيا بالسجن 10 سنوات على خلفية هذه القضية، هذا القرار باسم باقي المعتقلين عند بدء الجلسة. وقرر القاضي بعدها مباشرة إرجاء المحاكمة إلى 14 كانون الثاني/يناير، ما أثار احتجاجات محاميي الدفاع.

وانطلقت مرحلة الاستئناف منتصف نونبر الماضي، أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعدما شهدت نفس المحكمة إدانة 53 ناشطا في المرحلة الابتدائية بالسجن ما بين عام وعشرين عاما في تموز/يونيو الماضي.

وأوقف هؤلاء في مدينة الحسيمة ونواحيها ما بين ماي ويونيو 2017، ليتم نقلهم إلى الدارالبيضاء حيث جرت محاكمتهم ابتدائيا رهن الاعتقال على مدى عدة أشهر.

ويحاكم في مرحلة الاستئناف 42 متهما، بينهم ناصر الزفزافي الذي يوصف بـ”زعيم الحراك”، في حين استفاد 11 من رفاقهم من عفو أصدره الملك محمد السادس في غشت. وشمل هذا العفو في المجموع 188 شخصا دينوا بأحكام متفاوتة في محاكم مختلفة على خلفية “الحراك”.

ودعت منظمة العفو الدولية في تقرير عشية بدء مرحلة الاستئناف إلى ضمان “محاكمة عادلة”، منددة بـ”أحكام الإدانة المستندة إلى اعترافات منتزعة تحت وطأة التعذيب” وبظروف احتجاز المتهمين “غير الانسانية”.

وعبرت السلطات المغربية عن “رفضها المطلق” لما ورد في هذا التقرير “لافتقاده للموضوعية والحياد” كما جاء في بيان للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان مطلع كانون الثاني/يناير. واعتبرت موقف منظمة العفو الدولية “تدخلا سافرا في عمل العدالة”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا