تحذيرات من إصابة رجال السلطة بفيروس كورونا
ads980-250 after header


الإشهار 2

تحذيرات من إصابة رجال السلطة بفيروس كورونا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

حذر العديد من المتابعين من أن تحركات رجال السلطة لتطبيق تدابير الحجر الصحي على المواطنين، قد تكون خطرا عليهم، وقد تنتقل لهم العدوى نظرا للطريقة التي يراقبون فيها التجمعات السكانية ويعتقلون بشكل جماعي المخالفين للحجر الصحي.

وقال مصدر من إحدى عمالات جهة طنجة تطوان الحسيمة، فضل عدم الكشف عن هويته، إن إجتماعات مكثفة تقام هذه الأيام بمقر العمالات بدون اتخاذ كافة الاحتياطات، و”أضع سطرا تحت كافة التدابير” يؤكد نفس المصدر.

وأضاف أن العمالة تتوافد عليها المصالح الأمنية ومصالح أخرى مثل الصحة، الجماعة، الباشا،القياد، وأعوان السلطة الذين إحتكوا مع الساكنة، وبعدها يتوافدون على مقر العمالة للإجتماع أو قضاء أمر معين.

وذكر المصدر أن العمالة أو الولاية، أضحت الآن مركز القرارات في ظل حالة الطوارئ، وهي معرضة لأن تكون بؤرة للفيروس، إذا لم تتخذ إجراءات صارمة وسريعة في مسألة
التعقيم والاحتياطات الأخرى.

ونبه نفس المصدر من أن سيارات المصلحة، يمكن أن تكون أيضا مصدرا للعدوى مثل سيارات الشرطة المخصصة لتنقل اللجان، لأنهم يتبادلون الملفات والأوراق داخل الإدارة ، أو تكديس المخالفين للحجر الصحي داخل سياراتهم .

وكان أحد أعوان السلطة قد نشر تدوينة على الفايسبوك، أثارت مشاعر التضامن معه، ألمح فيها إلى أن عمله قد يكون سببا لإلتقاط الفيروس اللعين، ودعا متابعيه في حال تدهورت صحته، وانقطع اتصاله بهم، أن يترحموا عليه ويصلوا عليه صلاة الغائب.

وحذرت أصوات أخرى من أن حملات مراقبة المخالفين، والتي تكون فيها الكثير من البهرجة الإعلامية، تعد خطرا على رجالات السلطة، وكذا على الجسم الإعلامي الذي يرافق بأعداد كبيرة حملات المراقبة.

يشار إلى أن وباء كورونا قد أصاب رئيس بلدية الخميسات ونائبه، ورجل سلطة برتبة قائد بإحدى الملحقات الإدارية التابعة لعمالة مراكش، فضلا عن رجل أمن بمدينة العرائش، وهو الأمر الذي يتطلب الكثير من الحذر وإعادة ترتيب آليات الإحتياط.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار