نشرت مجموعة «أطلس هاكس» تسريبا رابعا قالت إنه يوثق محادثات بين الموظف السابق في المديرية العامة للدراسات والمستندات المهدي الحيجاوي، والصحافي وصانع المحتوى رضا الطاوجني، ويتضمن حديثا منسوبا إلى الأول بشأن هشام جيراندو.
وبحسب التسجيل المتداول، تحدث الحيجاوي عن إمكانية استخدام جيراندو كورقة تفاوض في مساع مرتبطة بتسوية وضعيته مع السلطات المغربية، بعد تسريبات سابقة نُسب إليه فيها تزويد جيراندو بمعطيات استعملها في محتواه.
ويظهر في المقطع الجديد اسم أمين علام، الذي قدمه الحيجاوي، وفق التسجيل، على أنه قريب له وموظف أمني سابق في طنجة يقيم حاليا في مونريال.
كما نُسب إلى الحيجاوي حديث عن إمكانية الاستعانة بعلام لتوريط جيراندو في ملف قضائي قد يقوده إلى السجن، مع الإشارة إلى نساء في محيطه وإلى سيناريو سماه «عملية سعد لمجرد».
ولا يتيح التسجيل المتداول التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات أو معرفة السياق الكامل للمحادثة، كما لم يصدر في المعطيات المتاحة ما يؤكد تنفيذ أي من السيناريوهات الواردة فيه.
ويأتي هذا التسريب بعد ثلاثة مقاطع سابقة نُشرت منذ نهاية شتنبر، وأعادت إلى الواجهة رواية كان رضا الطاوجني قد عرضها علنا خلال الشهر نفسه.
وفي التسجيل الأول، المنشور في 29 شتنبر 2026، نُسب إلى الحيجاوي وصف جيراندو بعبارات مهينة، مع حديث عن سهولة التأثير عليه وتوجيهه.
أما التسجيل الثاني، الذي نُشر مطلع أكتوبر، فتضمن حديثا منسوبا إلى الحيجاوي عن إمكانية تسليم جيراندو مقابل الحصول على ما وصفه بـ«الضوء الأخضر» وتسوية وضعيته.
وفي الثالث، المنشور في 3 أكتوبر، ورد مجددا تعبير «عملية سعد لمجرد»، مع طرح خيارين منسوبين إلى الحيجاوي، أولهما التفاهم مع جيراندو لإبعاده عن المشهد، والثاني توريطه في قضية قد تقوده إلى السجن، عبر استغلال ما وصفه بنقاط ضعف مرتبطة بالنساء والكحول.







