في قلب المدينة القديمة، حيث تتداخل الحركة السياحية والتجارية مع كثافة الأزقة والممرات، تواصل الدائرة الأمنية الأولى تدبير واحدة من أكثر المناطق حساسية بالمدينة، عبر حضور ميداني يركز على سرعة التدخل والتواصل مع السكان والتجار والزوار.
ويقود الدائرة عميد الشرطة عبد الواحد العلوي، الذي يعتمد، وفق معطيات متداولة محليا، على المتابعة المباشرة للتدخلات الأمنية والقضايا المسجلة داخل النفوذ الترابي للمصلحة، مع تعزيز حضور العناصر الأمنية في عدد من النقاط التي تعرف حركة مكثفة.
وتشمل منطقة تدخل الدائرة أجزاء من المدينة القديمة ومحيطها، وهي فضاءات تفرض طبيعتها العمرانية وكثافة مرتاديها مقاربة أمنية تقوم على الانتشار الميداني وسرعة التعامل مع الشكايات والحوادث والحفاظ على النظام العام.
ويعمل إلى جانب رئيس الدائرة فريق يضم نائب الرئيس وعددا من الضباط والمفتشين وعناصر الشرطة، يتولون مهام المراقبة والتدخل ومعالجة القضايا اليومية، في إطار توزيع للمهام يهدف إلى ضمان استمرارية الحضور الأمني داخل المنطقة.
وسجلت أوساط محلية ارتياحا تجاه مستوى الحضور الأمني في عدد من أحياء المدينة القديمة، خصوصا في النقاط التي كانت تعرف سابقا شكايات مرتبطة ببعض مظاهر الجريمة أو الإخلال بالنظام العام.
ولا تقتصر مهام الدائرة الأولى على التدخلات اليومية، إذ تشارك عناصرها في تأمين التجمعات والوقفات والفعاليات التي تنظم داخل نطاقها الترابي.
وخلال الوقفات التي شهدتها المدينة في الفترة الأخيرة، ومن بينها تجمعات مرتبطة بما يعرف باحتجاجات “جيل زد”، تولت الدائرة جزءا من المهام الميدانية المرتبطة بتأمين محيط التجمعات وتنظيم الفضاء العام، في إطار التدابير الأمنية المعتمدة.
وتشكل المدينة القديمة في طنجة تحديا أمنيا خاصا بسبب كثافة الحركة البشرية وطبيعة نسيجها العمراني واستقطابها أعدادا كبيرة من الزوار، ما يجعل الحضور الميداني والتدخل السريع والتواصل مع السكان عناصر أساسية في تدبير الأمن اليومي داخلها.أستطيع أيضا إعداد نسخة أقوى صحفيا بعنوان وزاوية مناسبة مباشرة للنشر في طنجة24.







