جماعة شفشاون تتبرا من “ألوان المثليين” وتتعهد بإصلاح “هذا الخطأ”

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

جماعة شفشاون تتبرا من “ألوان المثليين” وتتعهد بإصلاح “هذا الخطأ”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أثارت عملية طلاء سلالم في محيط ضريح الأمير “مولاي علي بن راشد” بمدينة شفشاون، بألوان “قوس قزح” جدلا واسعا في أوساط الرأي العام المحلي والوطني، بعدما تعالت أصوات تنتقد اختيار “ألوان المثليين” لتزيين هذا الفضاء الذي يكتسي رمزية روحية لدى سكان المدينة الجبلية.

وفي الوقت الذي اعتبرت فعاليات فنية، الأمر لا يعدو كونه أكثر من “لوحة فنية تعكس جمالية الذوق”، صب المعارضون جام غضبهم على مجلس جماعة شفشاون، التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، منتقدين سماحها للقائمين على هذا العمل، باختيار “ألوان المثليين” لتزيين مكان استراتيجي لمرور السكان والسياح والزوار.

وفي أول رد لها على الاتهامات الموجهة لها، تبرأ مسؤولو جماعة شفشاون من أي مسؤولية حول الموضوع، مؤكدين في بلاغ رسمي، أن “المجلس الجماعي لم يستشر ولم يخبر بالنشاط ولم يطلب منه الترخيص لإقامة هذا النشاط، ولم تتم استشارة أي جمعية للفنانين التشكيليين في المدينة”.

وأوضح بلاغ الجماعة الذي تتوفر عليه جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن عملية الصباغة قامت بها جمعية نسائية قدمت من مدينة فاس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. مؤكدا أن “نشاط هذه الجمعية تم بتنسيق بينها وبين عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي لشفشاون ولا علاقة لجماعة شفشاون بذلك”.

وفي هذا السياق، اعتبر البلاغ أن “القيام بنشاط بفضاء عام يوجد تحت مسؤولية المجلس الجماعي بدون ترخيص منه يعتبر مسا خطيرا بمبدأ دستوري (مبدأ التدبير الحر للجماعات الترابية) وتدخلا غير قانوني في شؤون الجماعة”.

من جهة أخرى، أورد البلاغ أن “مدينة شفشاون الحاضرة الأندلسية العريقة كرست عبر التاريخ هوية بصرية لألوان جدرانها وخصوصية معمارها كما أن مثقفيها وفنانيها منفتحون ومتعاونون مع كل من يريد مد يده إليهم”.

و”حيث أن الألوان المستعملة في صباغة الأدراج أثارت حفيظة العديد من الفنانين والمثقفين وسكان المدينة، فإن المجلس الجماعي، سيعمل بعد توسيع الاستشارة على إصلاح هذا الخطأ”، يورد بلاغ جماعة شفشاون.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا