جريمة سجن تيفلت تجيب على مقولة “تفكيك الخلايا الإرهابية مجرد مسرحيات”!
ads980-250 after header


الإشهار 2

جريمة سجن تيفلت تجيب على مقولة “تفكيك الخلايا الإرهابية مجرد مسرحيات”!

إشهار مابين الصورة والمحتوى

صُدم المغاربة، مساء أمس الثلاثاء، بالجريمة المروعة والمؤلمة التي راح ضحيتها موظف بسجن تيفلت 2 على يد شخص كان يتزعم خلية إرهابية بمدينة تمارة التي تم تفكيكها في الأسابيع الماضية.

وتناقل المغاربة – ولازالوا- صورة الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفوقة بالعديد من المنشورات التي تُعزي أسرته وعائلته، معتبرين إياه شهيد الواجب، وبالمقابل عبروا عن صدمتهم من الفعل الإجرامي البشع الذي ارتكبه المتهم.

وشكلت هذه الجريمة المروعة، صفعة كبيرة للعديد من الأشخاص الذين كانوا يعتبرون العمليات الأمنية الاستيباقية لتفكيك الخلايا الإرهابية داخل تراب المملكة، مجرد “مسرحيات” الهدف منها إلهاء الشعب وإظهار الأجهزة الأمنية بمظهر القوة.

ويتضح من خلال جريمة أمس، أن الحقيقة مختلفة تماما عما يروجه الكثيرون، والصدمة الكبرى، هي أن عدد من أعضاء الخلايا المفككة كان بمقدورهم وهم أحرار أن يرتكبوا جرائم أبشع مما حدث أمس، وبالتالي فإن العمليات الاستباقية هي في الحقيقة منع لوقوع جرائم أكثر خطورة داخل المجتمع.

ويرى عدد من المتتعبين والمطلعين على الدين الإسلامي، أن ما يروجه أعضاء الخلايا الإرهابية من أفكار يصفونها بـ”الجهاد في سبيل الله” هي في الحقيقة لا علاقة لها بالدين الإسلامي، وكل ما يقومون به هو تحريف للدين وتشويه له، لا أقل ولا أكثر.

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار