الرياض – كشفت معطيات علمية حديثة أن إدراج الكرفس ضمن النظام الغذائي المنتظم يسهم بفعالية في التخفيف من مستويات ضغط الدم المرتفع، وذلك بفضل توفره على خصائص طبيعية متعددة تعزز صحة الدورة الدموية وتدعم وظائف القلب بشكل عام.
وأفادت تقارير طبية متخصصة بأن هذا الصنف من الخضروات يتميز بغناه بعنصر البوتاسيوم، الذي يضطلع بدور محوري في مساعدة الكلى على طرد الصوديوم الفائض، مما يحد من احتباس السوائل داخل الجسم ويسهل انسيابية تدفق الدم.
وعلاوة على ذلك، يضم الكرفس مركبات طبيعية تحاكي في ميكانيزمات عملها تأثير بعض العقاقير الطبية المخصصة لضبط الضغط، من خلال وظائفها المدرة للبول والموسعة للشرايين.
وفي السياق ذاته، تبرز الأبحاث أن هذه النبتة تحتوي على مضادات أكسدة قوية، تسهم بشكل مباشر في الحد من الالتهابات والرفع من مرونة الأوعية الدموية عبر تحفيز إفراز أكسيد النيتريك.
وقد أثبتت تجارب سريرية مصغرة أن استهلاك مستخلصات بذور الكرفس على مدى شهر كامل أسفر عن تراجع ملموس في مؤشرات الضغط الانقباضي والانبساطي، دون رصد أية مضاعفات أو آثار جانبية سلبية.
ورغم هذه المؤشرات الواعدة، يشدد الخبراء على ضرورة اعتبار الكرفس مكونا غذائيا مكملا يندرج ضمن أنظمة حمية صحية متوازنة، وعدم اتخاذه بديلا عن البروتوكولات العلاجية الموصوفة.
كما يحذر الأطباء من الاستهلاك المفرط لهذه النبتة أو مكملاتها، لاسيما بالنسبة للمرضى الخاضعين لعلاجات دوائية خافضة للضغط، تفاديا لحدوث هبوط حاد قد يهدد استقرار وضعهم الصحي.







