سلسلات طنجة24

في أواخر القرن التاسع عشر، لم تكن طنجة مجرد مدينة ساحلية مغربية، بل كانت مسرحا مفتوحا تتقاطع فيه طموحات الإمبراطوريات الأوروبية وتُحاك في مقاهيها وأزقتها سياسات التغلغل الأجنبي. 

المنيذر الإفريقي، الذي تُجمع المصادر التاريخية المعتمدة على أنه الصحابي الوحيد الذي ثبت يقينًا دخوله إلى الأندلس، إبان مرافقته لحملات موسى بن نصير نحو شبه الجزيرة الأيبيرية.

بعد مرور واحد وثمانين عاما على تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لا تزال هذه الورقة التأسيسية تقرأ في المغرب بوصفها “شهادة ميلاد” الدولة الحديثة ونقطة التحول الحاسمة في مسار التحرر من الاستعمار.

يمثل تاريخ الثاني من يناير 1492 منعطفا حاسما في تاريخ العلاقات بين ضفتي المتوسط، حيث شكل تسليم السلطان أبي عبد الله محمد الثاني عشر لمدينة غرناطة للملكين الكاثوليكيين