عضو باللجنة العلمية يتوقع إعادة تشديد الإجراءات الإحترازية في حالة استمرت الأرقام في الإرتفاع
تحت اللوغو


الإشهار 2

عضو باللجنة العلمية يتوقع إعادة تشديد الإجراءات الإحترازية في حالة استمرت الأرقام في الإرتفاع

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كشف مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح، أن ارتفاع عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا خلال الأيام الأولى بعد تخفيف الإجراءات، يظل أمرا طبيعيا وهو قريب لما حدث خلال فترة عيد الأضحى الماضي.

وأشار عفيف، في تصريح ليومية “الأيام”، إلى أنّ ارتفاع عدد المصابين في ارتباط بالتخفيف، يطلّ دوما في البداية، غير أنه وعلى حد تعبيره لا مناص من توجيه الإنتباه إلى الحالات الحرجة ونسب الوفيات وهو يضع دائرة عريضة في هذا الخصوص.


ولم يفت الخبير أن يقف عند ضرورة احترام التدابير الإحترازية المعمول بها والمتمثلة في احترام مسافة الأمان وارتداء الكمامة وغيرها من التدابير الأخرى حتى يظل التخفيف قائما إلى حين بلوغ المناعة الجماعية، يضيف بالقول بعد أن أماطت وزارة الصحة في العدد الأسبوعي للمنحى العام لعدد الحالات الإيجابية أنّ هذه الأخيرة تراوحت بين 2085 و2318 حالة مؤكدة، أي بزيادة ناهزت 11.2 في المائة.

وبخصوص إمكانية العودة إلى تشديد الإجراءات إن عرفت الحالة الوبائية بالمغرب تطورا مقلقا، أكد الأخير  إمكانية حدوث ذلك إن برزت مؤشرات قوية في علاقة بتزايد عدد الحالات الحرجة بأقسام الإنعاش ووقوع الضغط على المستشفيات وارتفاع نسب الملأ، وهو أمر لجأت إليه مجموعة من الدول، من بينها فرنسا.

وشدد الخببر على إلزامية أخذ الحيطة والحذر في انتظار أن تعود الحياة إلى طبيعتها وإلى سابق عهدها.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار