Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » كيس الحمام.. الليفة المغربية تخطو نحو العالمية

كيس الحمام.. الليفة المغربية تخطو نحو العالمية

بواسطة MAP3 سبتمبر، 2022

ايمان بروجي

تتعدد منافع استخدام الليفة المغربية، فهي أداة للتقشير وتصفية البشرة والقضاء على السموم المتراكمة والخلايا الميتة. وللحصول على بشرة لينة وناعمة، فليس هناك أفضل من “الكيس”، الذي يعد مكونا أساسيا في طقوس الحمام المغربي، أصبح لا غنى عنه بين مستحضرات التجميل والرفاه.

ويحقق هذا المنتوج الذي يحمل علامة “صنع في المغرب” ويستخدم بشكل ثنائي مع الصابون الأسود “البلدي” من أجل تنظيف عميق على الطريقة المغربية التقليدية العريقة، مردودا كبيرا تجاوز الحدود. ليصبح جزء لا يتجزأ من روتين العناية بالجمال عند عدد من المشاهير الذي جربوا استخدامه ويوصون به بشكل كبير.

ويبدو جليا الاهتمام المتزايد بالليفة المغربية، إذ يكفي بحث صغير عن كلمة “كيس” على شبكة الأنترنيت، لمعرفة الطلب المتزايد على هذا المنتوج ومختلف الإعلانات المروجة له على مواقع البيع الإلكترونية.

“الكيس” أو “قفاز الحمام” الذي يتم تسويقه بشكل كبير يأخذ مكانته على المستوى العالمي على غرار عدة منتوجات تشهد على أصالة الصناعة التقليدية المغربية.

الليفة المغربية.. اهتمام يتجاوز الحدود
جولة في مواقع “برينتريست” “علي إكسبريس” “أمازون” أو “إيباي”، تعطيك انطباعا بأنك في محل للعطارة في قلب المدينة العتيقة لفاس أو مراكش.

هذه الموقع العالمية المعروفة المتخصصة في البيع الإلكتروني، تقترح سلة خيارات متنوعة من قفاز الحمام “الكيس” على مستوى الشكل واللون والثوب… في محاولة لإرضاء جميع الأذواق والميزانيات.

وهكذا تتراوح الأثمنة حسب عدة معايير تهم على الخصوص الحجم ومادة الصنع الأصلية. وتبدأ من أورو واحد لتصل إلى 40 أورو، أجل 40 أورو أو أكثر !، فحافظوا على قفازات الحمام، إنها أغلى مما تتصورون!

وتوفر هذه المواقع ايضا المعلومات الضرورية حول “الكيس” وتقدم توضيحات خاصة بطرق الاستعمال.

“هذا المنتوج يفي بوعوده، يمكن من الحصول على بشرة ناعمة في وقت وجيز وبدون أي جهد ! قفاز عملي وفعال أكثر من منتوجات تقشير الجسم” تعلق باولينا وهي تعبر عن رضاها بالنتائج الموعودة.

“القفاز أو “الكيس” يعد بالفعل منتوجا مذهلا بالنسبة للبشرة، لا يمكنني الاستغناء عنه ولا على الصابون الأسود لأحصل على بشرة ناعمة ونظيفة تماما، وذلك منذ أن اكتشفته في أحد أسفاري إلى المغرب”.

القفاز لا يؤذي البشرة لكنه يزيل الخلايا الميتة بشكل جذري، لا يمكنني إلا أن أوصي به 100%، إنه ضروري للجسم”. تضيف مواطنة فرنسية سبق أن استخدمت “الكيس” ولا تبدو نادمة على ذلك.

حتى المعتادين على استخدام “الكيس” جربوا المنتوج المعروض على الأنترنيت، كما هو الشأن بالنسبة لليلى.

“لكوني مغربية فأنا أقتني قفاز الحمام من المغرب، لكن راودتني فكرة تجريب نوعية أخرى، وأنا راضية على هذا الاختيار، قفاز متماسك ويثبت بشكل جيد في المعصم ويتمدد في نفس الوقت من أجل تقشير جيد. أنا شخصيا أوصي بهذا المنتوج” تقول ليلى وهي مواطنة مغربية مقيمة بالخارج.

ماركات أجنبية تقتحم السوق الداخلية
بمجرد أن تجرب قفاز الحمام فإنك تعتمده، هذا المنتوج سهل الاستعمال والصالح لتقشير الوجه والجسم، أدهش كل من استعمله في جميع أنحاء العالم بفضل فعاليته ونتائجه الملموسة منذ أول استخدام.

اخترق قفاز الحمام رفوف محلات بيع منتوجات التجميل والمحلات التجارية الكبرى. وقد دفع هذا النجاح بعض العلامات التجارية الأجنبية إلى التوجه نحو إنتاجه من خلال استلهام النموذج المغربي، والتعريف بخصائصه ومنافعه، المتمثلة في التقشير وتجديد خلايا البشرة وتنشيط الدورة الدموية الدقيقة فضلا عن محاربة الشيخوخة المبكرة للبشرة.

وتحتل الليفة المغربية حيزا مهما في معروضات علامات التجميل الكبرى من قبيل “سيفورا” التي تصفه بأنه “المنتوج الذي لا يمكن الاستغناء عنه من أجل بشرة ناعمة ومتجددة وكإكسسوار لا محيد عنه في روتين التجميل”.

ويتزايد الاهتمام بالليفة المغربية التي باتت تجذب المزيد من الزبناء والعلامات التجارية الدولية.

الليفة المغربية والمنتجعات الصحية، الثنائي المتكامل
إذا كان البعض قد جرب الليفة المغربية في حمامه المنزلي، فإن آخرين فضلوا تجربة طقوس الحمام التي تنهل من عادات الاستحمام وتنقية البشرة كما تعارف عليها المغاربة منذ قرون.

في باريس ولندن وحتى سيول، تعتمد كثير من المنتجعات الصحية المرموقة نمط التقشير المغربي باستخدام منتوجات مغربية 100%. من صابون “بلدي” و”غاسول” وتقشير بالليفة المغربية واستخدام زيت أركان وصابون معطر بماء الورد، طقوس تسافر بك إلى متعة النقاء والاسترخاء والجمال.

ويتيح المغرب، بفضل تنوعه الثقافي وتاريخه الغني وتنوعه البيئي المتفرد، تشكيلة منتوجات متنوعة ذات جودة ومتفردة يتم تصديرها وإبراز قيمتها بالخارج.

وينضاف “الكيس” للائحة منتوجات الصناعة التقليدية المغربية التي ما تفتأ تطول، لتجعل من علامة “صنع في المغرب” ضمانة حقيقية للجودة والتميز في مجال فن العيش.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

جابر المعطاوي.. “سفير” طنجة الشاب الذي حمل طموحات إفريقيا إلى طاولة الروس

دراسة: العمل والشهادات لم يعودا كافيين لإقناع بعض الشباب بالبقاء في المغرب

تحقيق ينبش خفايا أزمة سبتة ويكشف اتهامات لإسبانيا بخداع المهاجرين وترحيلهم قسرا

ما وراء فوضى الدراجات النارية بطنجة.. الشرطة تلاحق المخالفين فمن يردع الكراء العشوائي؟

صحيفة فرنسية ترصد مشاهد إبعاد المهاجرين عن مسارات ومزارات فيليبي السادس بسبتة المحتلة

آخر المقالات

إيمان الماجي تناقش أطروحة دكتوراه بالرباط حول الذكاء الاقتصادي الترابي ورهانات التنمية المستدامة

24 أكتوبر، 2026

حريق غابوي بين تطوان وشفشاون يستنفر فرق الإطفاء وطائرات “الكنادير”

24 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 9- أبواب فندق أو رحبة الزرع

24 أكتوبر، 2026

ملف الهجرة بسبتة.. تحد سياسي يواجه حكومة سانشيز قبيل الانتخابات التشريعية الإسبانية

24 أكتوبر، 2026

برؤية لتطوير المهنة.. طنجة تفرض حضورها بالمجلس الوطني للمحاسبين بانتخاب العصفوري ويولال

24 أكتوبر، 2026

مالية 2027 ..الحكومة ترفع تمويل تثنية طريق طنجة والقصر الصغير إلى 50 مليون درهم

24 أكتوبر، 2026

مهلة الطعون الانتخابية تدخل ساعاتها الأخيرة ونتائج 23 شتنبر بطنجة على محك القضاء

24 أكتوبر، 2026

ملعب طنجة الكبير فتح أبوابه.. فلماذا ترصد له الحكومة نصف مليار درهم جديدة في 2027؟

24 أكتوبر، 2026

عروض “الغيوان” بمقاهي طنجة.. فن يقترب من الفئات الشعبية ويبحث عن تنظيم مرن

24 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24