مساعدات اجتماعية وتبرع بالدم.. صحفيون بطنجة يواجهون كورونا بمبادرات انسانية
ads980-250 after header


الإشهار 2

مساعدات اجتماعية وتبرع بالدم.. صحفيون بطنجة يواجهون كورونا بمبادرات انسانية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بصم مجموعة من الإعلاميين والصحفيين بمدينة طنجة، طوال الأيام الماضية، على مجموعة من الأنشطة التضامنية والمبادرات الاجتماعية، كمساهمة من أفراد الجسم الإعلامي في مواجهة تداعيات فرض حالة الطوارئ الصحية التي دخلت أسبوعها الثاني.

وإذا كانت الأنشطة الاجتماعية والتضامنية، ظلت تشكل محور مواد إعلامية وصحفية، فإن أفراد الجسم الصحفي بمدينة طنجة، قرروا أن يجعلوا من أنفسهم وإمكانياتهم، في قلب هذا النبض المجتمعي التضامني من خلال مبادرات تطوعية لتأكيد تفاعلهم الواقعي مع ما يقتضيه واجبهم الانساني والمهني معا.

ولعل مبادرة توزيع مساعدات غذائية لفائدة مجموعة من الأسر على مجموعة من الأسر المعوزة المتضررة من حالة الطوارئ الصحية، قد برهنت بشكل كبير على الحس الإنساني والتضامني لدى العاملين في المجال الإعلامي.

وبحسب المعطيات التي يقدمها ياسين العشيري، مدير جريدة طنجة 24 الإلكترونية، فإن هذه العملية مكنت من استفادة 500 أسرة متضررة من تداعيات انتشار وباء كورونا وما تمليه حالة الطوارئ الصحية من ضرورة المكوث في المنزل.

“لا ندعي أن هذه المبادرة ستغطي حاجيات جميع الأسر المتضررة، لكنها تبقى جزء من نبض المجتمع الحي في مدينتنا طنجة وفي سائر أرجاء المغرب الحبيب”، يضيف العشيري في حديثه عن هذه المبادرة الانسانية.

وإسهاما في التوعية بضرورة انخراط جميع المواطنين في عمليات التبرع بالدم، شكل تكاثف أزيد من 20 صحفيا وإعلاميا، في طليعة المبادرات المواطنة التي تحركت في هذا الاتجاه. فمباشرة بعد إعلان المركز الجهوي لتحاقن الدم عن الوضعية المقلقة لمخزون هذه المادة، بادر هؤلاء العاملون في المجال الإعلامي إلى تنظيم عملية تبرع جماعية بدمائهم.

ويتحدث حمزة المتيوي، الصحفي بموقع الصحيفة الإلكتروني، عن هذه المبادرة مبرزا أن هذه المبادرة، تأتي ” انطلاقا من واجبنا الانساني والمهني مساهمة في انقاذ مجموعة من الارواح ومساهمة منا في تقديم يد المساعدة للوطن بشكل عملي في مواجهة هذه الجائحة.”.

فيما يبرز محمد البشير العجوق، أن هذه المبادرة هي دعوة لجميع المواطنين القادرين إلى التوجه للمركز الجهوي لتحاقن الدم من أجل القيام بواجبهم في هذه الظرفية الاستثنائية التي يمر منها الوطن في ظل انتشار جائحة كورونا.

وكانت مجموعة من المواقع الإلكترونية في مدينة طنجة، اعلنت عن وضع منصاتها الرقمية في خدمة الجهود الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وذلك انطلاقا من مسؤوليتها كمقاولات مواطنة منشغلة ومهتمة بقضايا الوطن، تنخرط في كل المبادرات التي من شأنها أن تساهم في تعزيز الجهود الرامية لاحتواء هذا الفيروس.

وأعربت هذه المواقع عن “دعمها لكل المبادرات المواطنة التي تم وسيتم الإعلان عنها قصد حماية البلاد من فيروس كورونا المستجد”، معربة عن انخراطها في هذه المبادرات ك “متطوعين، سواء كأشخاص أو مقاولات إعلامية، بشريا وتقنيا ولوجستيكيا”.

كما أبدت استعدادها لوضع منصاتها الرقمية بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطني وجامعة عبد المالك السعدي لإنجاح عملية التدريس عن بعد، مع تخصيص مساحات إعلانية مجانا للتحسيس والتوعية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار