مطالب برلمانية بإعادة إحياء مشروع تصنيف طنجة تراثا عالميا بعد سنوات من توقفه
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

مطالب برلمانية بإعادة إحياء مشروع تصنيف طنجة تراثا عالميا بعد سنوات من توقفه

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعد عدة سنوات من توقف إجراءات تصنيف مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي للإنسانية، عادت مطالب إحياء هذا المشروع، الذي من شانه تعزيز الحفاظ على أصالة المدينة وحفظ معالمها التاريخية المتعددة، وصون تراثها المبني من الضياع.

وجاء مطلب وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي، هذه المرة تحت قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي وجهه الفريق الاشتراكي إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل.

وأبرز النائب عبد القادر الطاهر، أن “القيمة العالمية للتراث العمراني لمدينة طنجة و موقعها الجغرافي الاستراتيجي في العالم القديم وتاريخها الحافل وتراثها العمراني والمعماري والثقافي المتميز كملتقى الحضارات عبر العصور، كل هذه المؤهلات تشكل عناصر قوية لإدراج طنجة ضمن التراث العالمي لليونسكو .”.

وأضاف الطاهر، من خلال نص السؤال أن “موقع منطقة مدينة طنجة على مفترق الطرق بين القارتين الإفريقية و الأوروبية و بوابة للبحر الأبيض المتوسط، مهد الحضارات القديمة، ساهم في ظهور تنوع رائع من الثقافات.”.

وشدد على أن “المواقع الأثرية التي تعود إلى حقب مختلفة من التاريخ كمغارة هرقل والمدينة العتيقة وأصوارها والقبور الرومانية وحديقة بيرديكاريس، كلها عناصر تشكل البيئة الحضرية المتميزة لمدينة طنجة يجب حمايتها و الحفاظ عليها.”.

وطالب النائب البرلماني ذاته، وزير الثقافة والشباب والرياضة، بمعرفة الإجراءات المتخذة قصد وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي.

يذكر أن مشروع تسجيل مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي، كان من المنتظر أن يتم الانتهاء من إعداده وتقديمه لمنظمة الأمم للتربية والعلوم والثقافة، سنة 2018.

وقبل ذلك، احتضنت مدينة طنجة، منذ سنة 2015، العديد من ورشات التفكير الدولية، جمعت بين خبراء دوليين وممثلين عن اليونسكو ومركز الثراث العالمي وبحضور فعاليات جمعوية متخصصة في المآثر التاريخية، وذلك من أجل تسجيلها ضمن التراث العالمي.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار