ندوة فكرية حول الاحداث الوطنية الخالدة لفائدة تلاميذ تطوان
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

ندوة فكرية حول الاحداث الوطنية الخالدة لفائدة تلاميذ تطوان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، الأربعاء، ندوة فكرية حول موضوع “الدلالات التاريخية العميقة لذكريات وطنية خالدة” بمشاركة مدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتطوان عادل الدكداكي وأستاذة التاريخ المعاصر بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمرتيل نضار الاندلوسي.

وبحسب المنظمين، فإن تنظيم هذه الندوة جاء تتويجا لسلسة من الأنشطة التي سطرتها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتنسيق مع النيابة الإقليمية للمقاومة وجيش التحرير بتطوان، لتخليد ثلاث محطات تاريخية فارقة من تاريخ المغرب.

وأبرز رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، مصطفى استيتو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الفاعليات جاءت تنفيذا لتوجيهات الحكومة بتخليد الذكرى 75 للأحداث الدامية التي عاشتها مدينة الدارالبيضاء يوم 7 أبريل 1947، والذكرى 75 لرحلة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، فضلا عن الذكرى 66 لزيارة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة تطوان في 9 ابريل 1956.

وأضاف استيتو، أن هذه المحطات التاريخية لها عمق في الذاكرة الوطنية المغربية، على اعتبار أنها تخلد كفاح الشعب المغربي إلى جانب المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ووريث سره المغفور له الحسن الثاني، مبرزا أن الغاية تتمثل في ربط الناشئة والتلاميذ بالمحطات البارزة في الكفاح من أجل الاستقلال. وأشار استيتو إلى أن المديرية الإقليمية سطرت برنامجا حافلا انخرطت فيه جميع المؤسسات التعليمية التابعة لهاته المديرية، تضمن ندوات فكرية ولقاءات ومعارض وزيارات للمدينة العتيقة لتطوان للوقوف على معالمها التاريخية، بالإضافة إلى زيارة المتاحف للاطلاع على المروث الثقافي والحضاري الذي تزخر به مدينة الحمامة البيضاء.

وشدد مصطفى استيتو على أن الندوة التي احتضنها مسرح ثانوية القاضي عياض تتوج الفعاليات المنظمة بهذه المناسبة، والتي تضمنت أنشطة صفية في الحجرات الدراسية تمحورت أساسا حول مادة التاريخ، وأنشطة موازية تشمل عروضا ثقافية وفنية ولقاءات تواصلية ومعارض وأشرطة وثائقية وسينمائية.

من جانبه أبرز عادل الدكداكي أن الاحتفاء بهذه المحطات التاريخية الفارقة في تاريخ المغرب بالوسط المدرسي له دلالاته ومعانيه السامية، خاصة منها ربط الماضي بالحاضر، وفتح نافذة مشرعة على أمجاد هذا الوطن، واستظهار لأمجاد وروائع الكفاح الوطني ومكنونات تاريخنا المشرق والتعريف به للناشئة والأجيال المتعاقبة.

وأضاف الدكداكي أن ندوة الدلالات التاريخية العميقة لذكريات وطنية خالدة، بالإضافة إلى أهدافها التعليمية والتربوية، فإنها تهدف كذلك الى التعريف بالدور الريادي الذي لعبته مدينة تطوان من خلال رجالاتها ونسائها وشبابها في نيل استقلال المغرب، والوقوف على حجم ومدى التضحيات والبطولات والنضالات التي أسداها نساء ورجال المنطقة ضد الوجود الاستعماري، وهم المشهود لهم بولائهم ووفائهم للعرش العلوي المنيف.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار