يعول اتحاد طنجة على دعم جماهيره، الأحد، لتجاوز غيابات مؤثرة أمام الدفاع الحسني الجديدي، في مباراة يسعى من خلالها إلى تأكيد صحوته الأخيرة والابتعاد أكثر عن أسفل ترتيب البطولة الاحترافية.
وتقام المباراة على الساعة الخامسة مساء بالملعب الكبير بطنجة، لحساب الدورة العشرين، وسط تعبئة جماهيرية ترافق استمرار بيع التذاكر عبر الإنترنت ونقاط بيع موزعة بعدد من أحياء المدينة.
ويدخل الفريق الطنجي اللقاء وهو في المركز الحادي عشر برصيد 19 نقطة، بعد نتائج إيجابية نسبيا في الدورات الأخيرة، أعادت إليه بعض التوازن، لكنها لم تبعده نهائيا عن منطقة الضغط.
ويفتقد اتحاد طنجة في هذه المباراة أنس المرابط وجواد الغبرة بسبب تراكم الإنذارات، في غيابين يفرضان على المدرب عبد الحق بنشيخة إعادة ترتيب اختياراته، خصوصا في مباراة يحتاج فيها الفريق إلى الفوز أكثر من حاجته إلى تعادل جديد.
وكان اتحاد طنجة قد نجح في تفادي الهزيمة خلال مبارياته الأخيرة، بعد فوزه على أولمبيك آسفي، وتعادله أمام الجيش الملكي والفتح الرباطي، وهي نتائج خففت الضغط عن المجموعة، لكنها لم تحسم موقع الفريق في سباق البقاء.
ويجعل ذلك مواجهة الدفاع الجديدي اختبارا جديدا للفريق الطنجي، ليس فقط من أجل مواصلة السلسلة الإيجابية، بل أيضا لتحويل التحسن الأخير إلى نقاط كاملة داخل ميدانه.
في المقابل، يدخل الدفاع الحسني الجديدي المباراة من المركز السادس برصيد 28 نقطة، بعد تعادله في الدورة الماضية أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما. ويبحث الفريق الدكالي عن نتيجة إيجابية تحافظ على موقعه في النصف الأعلى من الترتيب.
وتضع المباراة الفريقين أمام حسابات مختلفة. اتحاد طنجة يريد فوزا يوسع هامش الأمان في أسفل الترتيب. والدفاع الجديدي يسعى إلى تفادي تعثر جديد قد يقلص الفارق بينه وبين مطارديه.
وبين ضغط الغيابات ورهان المدرجات، تبدو مباراة الأحد محطة مهمة لاتحاد طنجة، الذي يحتاج إلى تأكيد أن صحوته الأخيرة لم تكن ظرفية، وأن ملعبه الكبير يمكن أن يعود عاملا حاسما في مرحلة دقيقة من الموسم.







