تغلب فريق اتحاد طنجة لكرة القدم على ضيفه الوداد الرياضي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1)، في المباراة التي جمعت بينهما، الأربعاء، برسم منافسات الدورة الثانية والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية.
وحصد الفريق الطنجي إثر هذا الفوز ثلاث نقاط حاسمة، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 26 نقطة، ويرتقي إلى المركز الحادي عشر في سبورة الترتيب العام للبطولة.
ومكنت هذه النتيجة الفريق من تحسين وضعيته الرقمية والابتعاد مؤقتا عن المنطقة المهددة بالنزول إلى القسم الوطني الثاني، مسجلا بذلك خطوة استراتيجية في مساره للحفاظ على مكانته ضمن أندية قسم الصفوة.
وجاء انتصار اتحاد طنجة في توقيت دقيق من عمر المنافسة، مستغلا عامل الاستقبال بميدانه لتدارك نزيف النقاط الذي طبع مساره في بعض الجولات السابقة.
وتكتسي نقاط هذه المواجهة أهمية بالغة للفريق المحلي، لكونها تمنح الطاقم التقني واللاعبين هامشا من الثقة لمواصلة خوض المباريات الثماني المتبقية من البطولة بأريحية أكبر، بعيدا عن الحسابات المعقدة المرافقة لأسفل الترتيب.
في الجهة المقابلة، تكبد فريق الوداد الرياضي خسارة أوقفت رصيده عند 40 نقطة، ليبقى متمركزا في الرتبة الرابعة.
وأضاع الممثل البيضاوي فرصة سانحة لتشديد الخناق على أندية الصدارة وتقليص الفارق النقطي عنها، في وقت يسعى فيه الفريق لضمان أحد المراكز الأولى المؤهلة للمشاركة في الاستحقاقات القارية خلال الموسم الرياضي المقبل.
وأفرزت معطيات هذا اللقاء تباينا صريحا في الدوافع التنافسية؛ إذ خاض اتحاد طنجة المواجهة تحت ضغط حتمية الانتصار للهروب من مؤخرة الترتيب، بينما اصطدمت طموحات الوداد الرياضي، الباحث عن تعزيز موقعه ضمن ثلاثي المقدمة، بالتنظيم الميداني والنجاعة الهجومية لأصحاب الأرض.
وتعكس حصيلة هذه المباراة، التي تندرج ضمن الثلث الأخير من روزنامة البطولة، حجم الندية المرتفعة التي تطبع شطر الإياب.
وتنتظر الفريقين رهانات حاسمة خلال الجولات المقبلة، حيث سيكون اتحاد طنجة مطالبا بتأكيد هذه النتيجة لتعزيز رصيده النقطي، بينما سيجد الوداد نفسه ملزما بالبحث عن تدارك الموقف للحفاظ على حظوظه قائمة في سباق الأمتار الأخيرة من المنافسة.







