عاد اتحاد طنجة إلى سكة الهزائم، مساء الاثنين، بعدما خسر أمام مضيفه نهضة بركان بهدف دون رد، في مباراة حسمتها ضربة جزاء متأخرة في الشوط الأول، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الاحترافية لكرة القدم.
وتلقى الفريق الطنجي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للجولة الأولى، بعدما حول أسامة المليوي ضربة جزاء إلى هدف، أنهى به مقاومة اتحاد طنجة قبل العودة إلى مستودع الملابس.
ولم تكن الهزيمة نتيجة انهيار في بركان، بقدر ما جاءت من تفصيل حاسم في نهاية الشوط الأول. فقد ظل اتحاد طنجة داخل المباراة، وحاول العودة بعد الاستراحة، غير أن محاولاته لم تكن كافية لتفادي خسارة أوقفت سلسلة قصيرة من النتائج الإيجابية.
وكان الفريق الطنجي قد دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه خارج ميدانه على المغرب الفاسي بهدف دون رد، ثم على الوداد الرياضي بهدفين لواحد بطنجة، غير أن رحلة بركان أعادته إلى واقع ترتيب لا يسمح بكثير من الاطمئنان.
وبهذه الهزيمة، تجمد رصيد اتحاد طنجة عند 26 نقطة في المركز العاشر، بعدما أخفق في إضافة نقطة جديدة كانت ستقربه أكثر من منطقة الأمان، في وقت واصل نهضة بركان تثبيت موقعه في مقدمة الترتيب.
وتنتظر اتحاد طنجة مباراة مهمة في الجولة المقبلة أمام اتحاد يعقوب المنصور، في مواجهة تبدو أكثر ارتباطا بحسابات أسفل ووسط الترتيب، حيث سيكون الفريق مطالبا بتحويل صحوته السابقة إلى مسار أكثر انتظاما، لا مجرد فوزين عابرين قبل توقف جديد.







