يعيش عدد من الراغبين في التسجيل بسلك الدكتوراه في جامعة عبد المالك السعدي حالة من القلق والإحباط نتيجة للتحديات التي تعترض عملية التسجيل هذا العام، حيث تحولت عملية التسجيل إلى “مهمة شبه مستحيلة” بسبب سلسلة من الأعطال التقنية في الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة، تزامنًا مع الإضرابات الطلابية التي تسببت في تعطيل العمل الإداري في مختلف الكليات.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن الموقع الإلكتروني للجامعة يعاني من مشاكل متكررة في الخادم “السيرفر”، مما يمنع الوصول السلس إلى خدمات التسجيل.
وقد أعرب عدد من الخريجين عن استيائهم من هذه الأعطال التي تستمر لساعات طويلة، مما يحول دون تمكنهم من إتمام عملية التسجيل، خاصة وأنها تتطلب دقة وسرعة في إتمام المستندات المطلوبة.
من جهة أخرى، تشهد عدة كليات، من بينها كليات طنجة، تطوان، مرتيل، والعرائش، احتجاجات واسعة من قبل الفصائل الطلابية، وهو ما أدى إلى إضراب عن الدراسة وتعطيل العمل الإداري بشكل شبه كامل.
هذا وقد أثر الإضراب بشكل مباشر على قدرة الموظفين على توفير الوثائق الضرورية مثل شهادات الماستر، الإجازة، البكالوريا، وكشوفات النقاط، مما زاد من تعقيد عملية التسجيل.
في ظل هذه الظروف، يتوقع أن يظل الوضع على ما هو عليه حتى الأسبوع المقبل، وهو ما يضع مستقبل التسجيل في برنامج الدكتوراه على المحك، خاصة وأن فترة التسجيل الرسمية قد حُددت بين 1 و6 أكتوبر 2024، ما يجعل الزمن المتبقي غير كافٍ لإتمام الإجراءات في حال استمرار العوائق الحالية.
وقد أثار هذا الارتباك غضب المتقدمين للتسجيل الذين أكدوا أن جامعة عبد المالك السعدي شهدت خلال السنوات الأخيرة تزايدًا في المشكلات التقنية والإدارية، مطالبين إدارة الجامعة بالتدخل السريع لحل هذه الأزمة وتوفير بدائل تتيح لهم إتمام التسجيل في الوقت المحدد.






