لم يعد أمام الأحزاب والمرشحين في المغرب سوى ثلاثة أيام لاستكمال إيداع ملفات الترشيح لانتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر الجاري، فيما تستعد البلاد لدخول الحملة الانتخابية رسميا ابتداء من الخميس المقبل.
وقالت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، إن باب إيداع التصريحات بالترشيح سيغلق عند الساعة الثانية عشرة من زوال الأربعاء 9 شتنبر، بعدما فتح في 31 غشت الماضي.
ويأتي اقتراب نهاية المهلة القانونية في وقت دخلت فيه الأحزاب المرحلة الأخيرة من تثبيت لوائحها وحسم الأسماء التي ستخوض بها المنافسة في الدوائر المحلية والجهوية، قبل الانتقال مباشرة إلى الحملة الانتخابية التي تبدأ في 10 شتنبر.
وبحسب بلاغ لوزير الداخلية، تمر عملية إيداع الترشيحات عبر مرحلتين إلزاميتين. تبدأ الأولى بإيداع التصريح والوثائق المطلوبة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للانتخابات، قبل استكمال المسطرة بإيداع أصل الملف مباشرة لدى السلطة المختصة.
وحددت الوزارة الساعة الثانية عشرة من زوال الثلاثاء 8 شتنبر موعدا لإغلاق المنصة الإلكترونية، أي قبل 24 ساعة من انتهاء الأجل النهائي لإيداع ملفات الترشيح.
ويتعين على وكيلة أو وكيل كل لائحة ملء التصريح الإلكتروني وإرفاقه بالوثائق المطلوبة، ثم تحميل وصل مؤقت يحدد اليوم والساعة المخصصين للحضور شخصيا من أجل تسليم الملف الأصلي.
وفتحت السلطات لهذه الغاية قاعات مجهزة داخل مقرات الولايات والعمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات، لإتاحة إنجاز العملية الإلكترونية للراغبين في ذلك، بما يشمل يومي السبت والأحد خلال فترة إيداع الترشيحات.
وبعد استكمال المرحلة الإلكترونية، يتعين على وكيل اللائحة التوجه إلى مقر العمالة أو الإقليم أو عمالة المقاطعات بالنسبة للدوائر المحلية، وإلى مقر ولاية الجهة بالنسبة للدوائر الجهوية، مصحوبا بالوصل المؤقت وأصل التصريح وبقية الوثائق المطلوبة.
وشددت وزارة الداخلية على أن المرور عبر المنصة الإلكترونية شرط إلزامي لاستكمال عملية الترشيح، ولا يسمح بإيداع أصل الملف من دون إنجاز المرحلة الرقمية أولا.
ومع إغلاق باب الترشيحات الأربعاء، تنتقل المنافسة الانتخابية مباشرة إلى مرحلتها العلنية، إذ تبدأ الحملة في الساعة الأولى من الخميس 10 شتنبر وتستمر حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 شتنبر.
ويتوجه الناخبون المغاربة إلى صناديق الاقتراع في اليوم التالي، الأربعاء 23 شتنبر، لاختيار أعضاء مجلس النواب.







