احيا المغرب، الاثنين، الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني، بحفل ديني ترأسه الملك محمد السادس بضريح محمد الخامس في الرباط، بحضور أفراد من الأسرة الملكية وكبار مسؤولي الدولة.
ورافق الملك محمد السادس في الحفل ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، فيما جرت المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم وإنشاد أمداح نبوية.
وتوجه الملك عقب ذلك، رفقة الأمراء، إلى قبر والده الملك الراحل الحسن الثاني، حيث ترحم على روحه، قبل أن تختتم المراسم بالدعاء للملكين الراحلين الحسن الثاني ومحمد الخامس.
كما رفعت خلال الحفل أدعية للملك محمد السادس بالتوفيق في مهامه، ولولي العهد الأمير مولاي الحسن وبقية أفراد الأسرة الملكية.
وشهد ضريح محمد الخامس، على امتداد اليوم، توافد عدد من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والأمنية والعسكرية للمشاركة في إحياء الذكرى، التي توافق هذه السنة 9 ربيع الآخر 1448 هجرية.
وحضر الحفل الذي ترأسه الملك رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي البرلمان، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، ورؤساء هيئات دستورية، إلى جانب كبار ضباط القوات المسلحة الملكية وممثلين عن البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة في الرباط.
وتوفي الملك الحسن الثاني في 23 يوليوز 1999، بعد أن تولى العرش منذ سنة 1961، وانتقل العرش في اليوم نفسه إلى نجله الملك محمد السادس.







