انتخابات 2026

قبل اقل من اسبوعين على انتخابات شتنبر 2026، تعود أحزاب وشخصيات سياسية في طنجة إلى طلب أصوات الناخبين بعد خمس سنوات من حملة رفعت خلالها وعودا كبيرة في قطاع النقل، وفي مقدمتها إحداث ترامواي للمدينة وربط طنجة وتطوان بخط سككي، وهما مشروعان قدما حينها باعتبارهما جزءا من تصور جديد للتنقل داخل عاصمة الشمال وبين أكبر أقطاب الجهة.

تبدو المنافسة على المقعدين البرلمانيين المخصصين لدائرة الفحص أنجرة أكثر تشابكا من محدودية عدد المقاعد، بعدما أعادت الترشيحات إلى الواجهة أسماء سبق لها الفوز، وأخرى غيرت مواقعها الحزبية

لم يعد أمام الأحزاب والمرشحين في المغرب سوى ثلاثة أيام لاستكمال إيداع ملفات الترشيح لانتخابات مجلس النواب المقررة في 23 شتنبر الجاري، فيما تستعد البلاد لدخول الحملة الانتخابية رسميا ابتداء من الخميس المقبل.

على الورق، تبدو طنجة أصيلة آخر دائرة يمكن البحث فيها عن وزن حاسم للقرية. إذ يعيش نحو 1.4 مليون شخص من أصل 1.49 مليون نسمة بالعمالة في الوسط الحضري، فيما لا يتجاوز سكان الوسط القروي 91 ألفا و745 نسمة

تبدو معركة المقاعد الثلاثة في وزان أكثر انفتاحا هذه المرة، بعدما تغير أحد أبرز وجوه الصدارة، وحافظ مرشحان من الفائزين السابقين على موقعيهما، وعادت أسماء أخرى لمحاولة استرجاع تمثيل فقدته خلال دورات سابقة.

لا تتصدر امرأة واحدة، حتى الآن، أيا من اللوائح المحلية الرئيسية المتنافسة على المقاعد الخمسة لدائرة طنجة أصيلة. وفي المقابل، ستظهر النساء وحدهن في واجهة السباق على المقاعد الجهوية الثمانية، بعدما حصر القانون هذه اللوائح في المترشحات.