Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » تاسع أبريل.. عندما اختار محمد الخامس مدينة طنجة ليتحدث إلى العالم

تاسع أبريل.. عندما اختار محمد الخامس مدينة طنجة ليتحدث إلى العالم

بواسطة طنجة 249 أبريل، 2020

تمكنت مدينة طنجة، منذ القدم، من إحتلال مكانة مهمة في خارطة السياسة الوطنية والدولية، الأمر الذي جعلها مسرحا للعديد من الأحداث المهمة التي أثرت على مسار الدول التي تعاقبت على حكمها إبان الفترة الدولية، بالإضافة إلى أحداث أخرى كان لها وقع كبير على تاريخ المملكة المغربية قبل وبعد إستقلالها.

ويعتبر تاريخ التاسع من أبريل سنة 1947، الذي صادف زيارة الملك الراحل محمد الخامس لمدينة طنجة، حدثا بارزا في تاريخ المغرب، ومنعطفا حاسما ومفصليا في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال، حيث كان بمثابة تحدي لقوى الاستعمارية وجهرا رسميا بإرادة وعزم المملكة لاستعادة حريتها.

وجاءت زيارة الملك الراحل لطنجة، في وقت دقيق كان يعيشه العالم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث كان من الضروري القيام بخطوة تلفت إنتباه القوى العالمية، وتذكرهم بكون المغرب بلد ذو سيادة وموحد، ويجب على كل من سلطات الحماية الفرنسية والإسبانية ونظام الحماية الدولي بمدينة البوغاز التنازل وإرجاع السلطة إلى المملكة.

وتسببت هذه الرحلة الملكية إلى طنجة، في إرباك السلطات الاستعمارية، التي فطنت إلى كون هذا الحدث سيشكل نقطة تحول ومنعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال ومعركة المغرب لتحقيق استقلاله، الأمر الذي دفعها إلى إلى محاولة إفشالها وزرع العراقيل في طريقها.

وقبل يومين من زيارة محمد الخامس، ارتكبت السلطات الاستعمارية مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء من قتلى وجرحى، من أجل إخماد الحماس الوطني ومنع الملك من زيارة طنجة، إلا أنه رفض الإنصياع لضغوطاتهم وعزم المضي قدما والجهر بالمطالبة بالاستقلال رسميا من طنجة، المدينة الرمز التي ببعدها الدولي آنذاك شكلت منطلق صدى عالمي للخطاب الخالد لـ 9 أبريل من سنة 1947.

وجاء الخطاب التاريخي، الذي ألقاه الملك الراحل في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيئة إدارة المنطقة وشخصيات أخرى مغربية وأجنبية ليعلن بوضوح ودون تردد للعالم عن إرادة الأمة المغربية وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدته الترابية، حيث كانت قضية الوحدة الترابية للمملكة قضية محورية ومركزية في هذا الخطاب التاريخي.

وبعد الصدى الكبير الذي عرفه هذا الخطاب، قرر الملك مواصلة “رحلة الوحدة” بإلقاءه لخطبة الجمعة في المسجد الكبير بطنجة في يوم الحادي عشر من أبريل، حث خلالها الأمة المغربية على التمسك برابطة الدين مؤكدا على تشبث المملكة بهويتها العربية الإسلامية وانتمائها للعالم العربي والإسلامي، فيما تحدث الملك الراحل الحسن الثاني، وهو ولي العهد آنذاك، إلى جمهور غفير من الشباب بمعهد مولاي المهدي بطنجة، مؤكدا على تطلعات المملكة إلى مستقبل أفضل وسعيها لتنمية كل ربوع البلاد وبناء أسس دولة المؤسسات.

وشكلت هذه الزيارة التاريخية لطنجة، دفعة قوية للحركة الوطنية والدعوة إلى استقلال المغرب ووحدته، خلال مرحلة تاريخية تميزت بطي مرحلة التوسع الاستعماري والدخول في طور تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها، الأمر الذي ساهم في حصول المملكة على إستقلالها بعد ذلك بأعوام قليلة.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026

“مالية 2027” يقترح استثمارات عمومية بقيمة تقارب 8 ملايير لتمويل المشاريع بجهة طنجة

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24