شهدت مدينة تطوان حالة مثيرة للجدل تتعلق بمباراة التوظيف في التعليم الأولي، المنظمة من طرف مؤسسة زاكورة، بعدما توصلت إحدى المترشحات باتصال رسمي من أحد مسؤولي الجمعية، يؤكد نجاحها في المباراة ويدعوها إلى تجهيز الوثائق الإدارية الضرورية للانتقال إلى المرحلة التالية من التوظيف.
وبحسب المعطيات والوثائق التي حصلت عليها “طنجة 24″، فإن الاتصال تم من طرف مسؤول إداري يدعى “ع.ح”، حيث تم إبلاغ المعنية بالأمر بقبولها النهائي، قبل أن تتلقى بعد 48 ساعة اتصالا آخر من نفس المسؤول، يخبرها بأن “الإعلان عن نجاحها كان عن طريق الخطأ”، وأن اسمها غير وارد ضمن اللائحة النهائية للمقبولين، دون تقديم أي وثيقة رسمية توضح أسباب هذا التراجع، أو صيغة اعتذار مهنية تحفظ الحد الأدنى من الكرامة المعنوية للمترشحة.
وتسبب هذا التراجع المفاجئ في صدمة نفسية حادة للمعنية بالأمر، خاصة بعد أن عاشت لحظات من الفرح والاحتفاء بالنجاح، ليتم التراجع عن قرار إداري سبق تبليغها به بشكل رسمي.
وأكد متابعون، أن هذا التطور أعاد إلى الواجهة النقاش حول معايير الشفافية والمهنية التي تؤطر مثل هذه المباريات، خصوصا حين تتعلق بمؤسسات تعمل في قطاع الطفولة والتربية، حيث يفترض أن يكون الاحترام والدقة في الإجراءات من أولى الأولويات.






